أكد برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة “ريف السعودية”، اليوم الثلاثاء، حرصه على دعم صغار صيادي الأسماك، ورفع قدراتهم، في مختلف المناطق الساحلية؛ لتعزيز استدامة قطاع الثروة السمكية بالمملكة، إلى جانب تلبية احتياجات السوق السعودية.
وقال ماجد البريكان؛ مساعد الأمين العام لبرنامج “ريف السعودية” للإعلام والاتصال، على هامش المعرض الدولي للثروة السمكية، الذي يعقد خلال المدة من 3 إلى 5 فبراير الجاري: إن مشاركة البرنامج في المعرض تأتي ضمن إستراتيجيته لدعم صغار الصيادين. ودوره الكبير في توفير العديد من البرامج التمويلية والتدريبية. ما يسهم في زيادة الإنتاجية. وتحسين مستوى دخلهم.
يشار إلى أن النسخة الرابعة من المعرض الدولي للثروة السمكية، قد انطلقت بمشاركة نحو 4 آلاف مستثمر ورجل أعمال محلي وأجنبي من 21 دولة. وأكثر من 120 شركة عالمية ومحلية.
دعم صغار صيادي الأسماك
وأضاف “البريكان” أن “ريف السعودية” يواصل تقديم الدعم لصغار صيادي الأسماك في مختلف المناطق الساحلية. التي تشمل: مكة المكرمة، والمدينة المنورة. والمنطقة الشرقية. وعسير. وجازان. وتبوك؛ لتعزيز قدرتهم على تلبية احتياجات الأسواق.
وأضاف “البريكان” أن البرنامج، يهدف إلى الإسهام في الاقتصاد الوطني. موضحًا أنه قدم دعمًا لنحو ألقي صياد لمساعدتهم على تطوير أعمالهم.
كما مول أكثر من 5 آلاف رحلة صيد لتعزيز الإنتاج السمكي المحلي. بإجمالي صرف تجاوز مليون ريال. لدعم وتمكين صغار الصيادين؛ ما يعكس التزام البرنامج بالإسهام في تطوير القطاع البحري. وتعزيز الأمن الغذائي.
يشار إلى أن برنامج “ريف السعودية”، يشارك في المعرض السعودي الدولي للثروة السمكية راعيًا ذهبيًا. لدوره الرائد في دعم وتمويل قطاع صغار صيادي الأسماك.
إلى جانب إسهاماته المستمرة في تأهيلهم، وتدريبهم. ما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحقيق الأمن الغذائي.
وانطلقت أعمال النسخة الرابعة من المعرض الدولي للثروة السمكية، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، التي تستمر حتى 5 فبراير الجاري.
وذلك برعاية المهندس عبد الرحمن بن عبدالمحسن الفضلي؛ وزير البيئة والمياه والزراعة، رئيس مجلس إدارة البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية.
وفيما يسعى المعرض إلى استدامة المصائد السمكية. وتطور الاستزراع المائي، يعمل على تعزيز الصناعات الغذائية من المأكولات البحرية. وتوطين التقنيات الحديثة والصناعات التحويلية.
وكذلك صناعة المعدات وأدوات الصيد، والتوعية بزيادة النمط الاستهلاكي للمنتجات السمكية.


