أطلقت مؤسسة محمد بن سلمان “مسك” فعالية “وجهة روّاد الأفعال” المقامة في “ملتقى المدينة” بمدينة محمد بن سلمان غير الربحية بالرياض. حيث تضم الجهات الفاعلة في منظومة ريادة الأعمال لتعزيز التعاون وتبادل المعرفة. ما يساهم في دعم رواد الأعمال على المستوى المحلي والعالمي.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من الشركات الناشئة، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والمستثمرين، والمرشدين، وممثلي الجهات الحكومية. كما احتفت بتخريج 20 شركة من الدفعة العاشرة من برنامج “مسرعة مسك”. فيما استعرض 20 فريقا مشاريعهم الأولية ضمن برنامج “مسك الانطلاق” في دفعته السابعة. وذلك وفقًا للموقع الرسمي لمسك.
وتأتي الفعالية ضمن المسار السنوي لريادة الأعمال. الذي يستهدف تسريع نمو المنظومة. كما وركزت نسخة هذا العام على تمكين المبتكرين من تجاوز التحديات واستثمار الفرص الجديدة.
بينما انضم إلى المنصة 40 متحدثًا من قادة الصناعة لمشاركة رؤاهم وتقديم الشركات الناشئة. كما تضمّن الحدث أجنحة للعارضين من مختلف الجهات الفاعلة في النظام البيئي، حيث شاركت أكثر من 40 شركة ناشئة من مستفيدي مسار “مسك الريادة”. بينما شملت الفعالية مساحة إبداعية لورش العمل المتخصصة، ومساحة للمبادرات التعاونية التي ضمت أكثر من 50 جلسة إرشادية ساهمت في ربط الشركات الناشئة بالخبراء، بالإضافة إلى مساحة فرص للتواصل.
أهداف مؤسسة مسك
كان الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن سلمان “مسك”. أشار سابقًا إلى استراتيجية المؤسسة في تمكين الشباب بالمهارات اللازمة لسوق العمل. وقدم رؤى واقتراحات بناءة تركز على أهمية تطوير القدرات لتحقيق التوازن بين المتطلبات الحالية والمستقبلية في سوق العمل.
تطلق المؤسسة برامج مثل “مسك للإعداد المهني” لدعم الشباب بتزويدهم بالمهارات المطلوبة. من خلال توفير فرص للعمل على مشاريع حقيقية في مختلف الصناعات بالتعاون مع منظمات كبرى.
كما أطلقت “تحدي نحو الأثر” بالتعاون مع مؤسسة بيل وميليندا جيتس، بهدف معالجة التحديات العالمية في مجالات التقنية والبيئة والصحة، مع منحة قدرها مليون دولار للفائزين.
واستفاد أكثر من 5000 شاب سعودي من فرص التدريب الداخلي المثرية. حيث تم توظيف 63% منهم من قبل الشركات التي دربتهم بعد تخرجهم مباشرة.


