استعرض منتدى الرياض الاقتصادي في دورته الحادية عشرة تحت شعار (امتداد لاقتصاد واعد)، اليوم الأربعاء. دراسة تحت محور قطاع الأعمال وعنوانها: “تعزيز دور الذكاء الاصطناعي في تنمية الاقتصاد الوطني” تحت إشراف الدكتور خالد القحطاني.
كما تهدف الدراسة إلى تعزيز دور الذكاء الاصطناعي في تنمية الاقتصاد السعودي. وتكمن أهميتها في توقعات مساهمة الذكاء الاصطناعي بإضافة 750 مليار ريال إلى الاقتصاد السعودي بحلول 2030.
منتدى الرياض الاقتصادي
فيما شملت قائمة أبرز أهداف الدراسة، التعرف على الدور التنموي للذكاء الاصطناعي في رفع مستوى النمو لقطاع الأعمال بالمملكة. إضافة إلى تحديد التحديات والمعوقات المؤثرة في الدور التنموي للذكاء الاصطناعي بالقطاعات المختلفة في الاقتصاد السعودي.
كما تسعى إلى معرفة أهم ممكنات التوظيف الفعال لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي تدعم الدور التنموي للذكاء الاصطناعي بالقطاعات المختلفة في الاقتصاد السعودي.
وتضمنت الأهداف اختبار وجود علاقة توازنيه طويلة الأجل بين الإنفاق التشغيلي في أنشطة الذكاء الاصطناعي وبين النمو الاقتصادي بالمملكة. وقياس أثر الإنفاق التشغيلي في أنشطة الذكاء الاصطناعي على النمو الاقتصادي خلال الأجل الطويل بالمملكة.
بينما شملت اختبار وجود علاقة توازنيه طويلة الأجل بين أنشطة الحواسيب والمنتجات الإلكترونية والبصرية على النمو الاقتصادي خلال الأجل الطويل بالمملكة.
🎙| يناقش د. خالد القحطاني – رئيس الفريق العلمي للدراسة
في ثالث جلسات #منتدى_الرياض_الاقتصادي وجود علاقة بين أنشطة الذكاء الاصطناعي، والنمو الاقتصادي في المملكة ✨#امتداد_لاقتصاد_واعد pic.twitter.com/zqgfJN3szX— منتدى الرياض الاقتصادي (@RiyadhEF1) November 20, 2024
دور الذكاء الاصطناعي في تنمية الاقتصاد السعودي
وفيما يتعلق بالنتائج، فقد أوضحت الدراسة أن المملكة تحتل المرتبة 29 عالميًا، والأولى في الشرق الأوسط من حيث جاهزية الذكاء الاصطناعي. مع توقعات بنمو سنوي يبلغ 21.38% في السوق المحلي حتى 2030.
كما أشارت الدراسة إلى أن 73% من المؤسسات السعودية تعمل على تطوير سياسات استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. وأظهرت النتائج أن المملكة تواجه تحديات عديدة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتشمل نقص المهارات البشرية المتخصصة.
وأوصت الدراسة بتبني تشريع شامل ورائد يعكس البعد التحفيزي للاستثمار في الذكاء الاصطناعي. وتحديد المخاطر المحتملة وحفظ الحقوق، ودعم وتشجيع الإنفاق التشغيلي والاستثمار طويل الأجل في القطاعات الإنتاجية ذات الأثر على النمو الاقتصادي والاجتماعي بالمملكة.
إضافة إلى أهمية توفير برامج تدريب وتطوير للعاملين والمستثمرين في مجال الذكاء الاصطناعي. وتبني وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين إدارة المخزون وعمليات الإمداد والتوريد. وتطوير البيئة التعليمية التي تشمل المناهج التعليمية والتقنية والكوارد البشرية لتضمين مهارات ومعرفة تتوافق مع احتياجات سوق العمل في مجالات الذكاء الاصطناعي. وتشجيع استخدام التكنولوجيا المتقدمة لمشاركة وتحليل البيانات، وتعزيز إنتاج أدوات الذكاء الاصطناعي.


