كشفت البنك الأمريكي “جولدمان ساكس“، أن جهود المملكة العربية السعودية من أجل تنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط بدأت تؤتي ثمارها، مع إطلاق للاستراتيجية الوطنية للاستثمار.
إنفاق تريليون دولار على 6 قطاعات
وفي 2021؛ تمكنت الحكومة السعودية، من إطلاق الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، وهي خطة لتحويل اقتصادها من خلال دعم إضافي للابتكار، وحوافز لتعزيز مساهمات القطاع الخاص، والدعم الموجه للقطاعات الاستراتيجية.
استثمارات أولية في 6 قطاعات
وقال محللو “جولدمان ساكس” في دراسة، إنه يمكن إنفاق ما يقرب من تريليون دولار، حتى نهاية العقد، وذلك بهدف ضخ استثمارات أولية في 6 قطاعات محددة، بينهم التكنولوجيا النظيفة، والنقل، والخدمات اللوجستية، والمعادن، والتعدين.
اقرأ أيضًا.. «جولدمان ساكس»: المملكة تُراهن على 6 قطاعات لتقليل اعتمادها على النفط
وتابع “جولدمان ساكس”، أن المملكة تعمل على تنفيذ “مشاريع ضخمة” بواقع 870 مليار دولار بحلول 2030، والتي تشمل مشروع نيوم، وهي مدينة مستقبلية على الجانب السعودي من خليج العقبة.
كما توقعوا: المزيد من الاستراتيجيات والإعلانات مع تحقيق الأهداف الأولية، مدعومة بمزيد من الاختراقات التكنولوجية عبر القطاعات”.
وتحدد دراسة “جولدمان ساكس”، الصادرة مؤخرا، 6 مجالات تستفيد بالفعل من زيادة الاستثمار ومن المرجح أن تؤدي إلى “دورة النفقات الرأسمالية الفائقة” حتى نهاية العقد، مع سعي المملكة لإضافة 60 جيجاوات من قدرة الطاقة المتجددة و2 إلى 3 جيجاوات من قدرة الطاقة النووية بحلول 2030.
وتابعت الدراسة، أن المملكة العربية السعودية، تعمل على رفع الكميات المنتجة من الهيدروجين النظيف والمركبات الكهربائية، وتقدر إجمالي الاستثمارات عند 206 مليار دولار.
جدير بالذكر، أن الحكومة أصدرت قانونًا جديدًا للاستثمار في التعدين في عام 2021، يهدف إلى تسهيل إصدار تراخيص التنقيب والاستفادة من المعادن والمعادن “غير المستكشفة إلى حد كبير” بقيمة تقدر بنحو 1.3 تريليون دولار.
اقرأ أيضًا: “جولدمان ساكس” يتوقع استمرار خفض “أوبك+” لإمدادات النفط


