أبرمت شركة سبر السعودية، الناشئة المتخصصة في تقنيات التقييم وتحليل البيانات والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، سلسلة من الاتفاقيات مع شركات رائدة في التوظيف، تحليل البيانات، وتطوير أدوات تقييم المرشحين.
وجاءت الخطوة استكمالا لخطة الشركة نحو ترسيخ حضورها في سوق التوظيف. حيث وقعت الشركة شراكات مع عدد من المنصات الرائدة. ومن بينها معين، موهوب، Interverse، Career Link، وتفادي. حسبما ذكر البيان الرسمي للشركة.
وأوضحت سبر أن هذه الصفقات تعكس إستراتيجية الشركة حول الإدراك للتحولات التي يشهدها سوق العمل السعودية. بجانب حاجة الشركات إلى حلول دقيقة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتقدم صورة واضحة عن كفاءة المتقدمين وملاءمتهم للوظائف.
كما أكدت الشركة الناشئة أن هذه الصفقات تستهدف توسيع نطاق خدماتها، وتعزيز دقة وتكامل عمليات التوظيف. ما يتيح فرصة تحولها إلى شبكة مترابطة تجمع بين الخبرة البشرية وقواعد البيانات الواسعة.
ومن المتوقع أن ينعكس ذلك إيجابًا على الشركات الباحثة عن موظفين من جهة. وعلى المرشحين الباحثين عن فرص ملائمة من جهة أخرى.
صفقات بين شركة سبر وعدد من الشركات السعودية
ويذكر أن توقيع الاتفاقيات جاء بالتزامن مع تولي الرؤية الوطنية أهمية كبرى لرفع كفاءة الموظف السعودي، تطوير بيئة عمل جاذبة، بجانب تسريع التحول الرقمي في القطاعين الحكومي والخاص.
كما تسهم شراكات سبر في دعم عدة مستهدفات محورية من رؤية 2030. من بينها رفع كفاءة رأس المال البشري، خلق فرص عمل جديدة. وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة. تعزيز بيئة الأعمال الجاذبة للمواهب.
وبحسب مصادر مطلعة في شركة “سبر”، تستهدف الشراكات تعزيز قدرة الشركات على تقييم المتقدمين للوظائف بطريقة علمية، ورفع جودة اختيار الكفاءات من خلال التعاون مع منصات تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تحليل السلوك والسمات الشخصية، تقييم المهارات الفنية ورفع جودة الاختيار النهائي للموظفين.
كما قال “الشراكات النوعية تمنح شركتنا وصولًا مباشرًا إلى منصات متخصصة في مجالات متعددة لتقديم خدمات توظيف أكثر دقة ورفع جودة التقييم وبناء منظومة تحليلات تساعد الشركات على اتخاذ قرارات مبنية على بيانات فعلية”.
علاوة على ذلك، تسهم هذه الاتفاقيات في تطوير البنية الكاملة لسوق العمل السعودية وتلبية متطلبات المرحلة المقبلة. ذلك عبر دعم التحول الرقمي الكامل لقطاع الموارد البشرية وزيادة معدلات النجاح الوظيفي وخدمة أهداف التوطين وتمكين الكفاءات الوطنية، ما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.


