أفادت أربعة مصادر داخل «أوبك+» بأن المجموعة من المقرر أن تحافظ على مستويات إنتاج النفط الحالية في اجتماعها، اليوم الأحد، 30 نوفمبر 2025، بحسب «رويترز».
بينما يأتي هذا القرار المنتظر وسط تباطؤ الجهود الرامية لاستعادة حصة السوق. بسبب المخاوف من فائض محتمل في الإمدادات العالمية خلال 2026.
تأثير مفاوضات السلام
كذلك يأتي اجتماع «أوبك+»، الذي يمثل نحو نصف إنتاج النفط العالمي. في وقت تشهد فيه جهود أمريكية جديدة للتوسط في اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا.
وقد يؤدي أي تسهيل للعقوبات على روسيا إلى زيادة المعروض النفطي. بينما يمكن أن يؤدي فشل المفاوضات إلى استمرار القيود على إنتاج روسيا.
مراقبة فائض الإمدادات
بينما أعلنت مصادر من داخل المجموعة أن أسعار خام برنت أغلقت يوم الجمعة عند نحو 63 دولارًا للبرميل، منخفضة بنسبة 15% منذ بداية العام.
كما أوضحت المصادر أن «أوبك+» أوقفت زيادات الإنتاج للربع الأول من 2026، بعد ضخ نحو 2.9 مليون برميل يوميًا في السوق منذ أبريل 2025، في محاولة للحد من ارتفاع المعروض.
تقييم الطاقة الإنتاجية
وأكدت المصادر أن الاجتماع سيركز على مناقشة كيفية تقييم الطاقة الإنتاجية القصوى لأعضاء أوبك+. والتي ستستخدم لاحقًا لتحديد حصص الإنتاج بدءًا من عام 2027 وما بعده.
كما تعد هذه المسألة، بحسب المصادر، معقدة، إذ يسعى بعض الأعضاء مثل الإمارات لزيادة حصصهم بعد رفع طاقاتهم الإنتاجية. بينما تواجه بعض الدول الإفريقية انخفاضًا في إنتاجها وتعارض تخفيضات الحصص.
تخفيضات الإنتاج مستمرة
في نهاية المطاف وحتى الآن، لا تزال «أوبك+» تحتفظ بنحو 3.24 مليون برميل يوميًا من التخفيضات. أي ما يمثل حوالي 3% من الطلب العالمي.
علاوة على ذلك، من غير المرجح أن يشهد اجتماع اليوم الأحد، أي تعديل في هذه التخفيضات. وستبدأ الاجتماعات في تمام الساعة 13:00 بتوقيت جرينتش.
المصدر: (رويترز)


