شهد سعر خام برنت انخفاضًا إلى 76.57 دولارًا للبرميل. كما تباينت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الخميس، وسط تقييم الأسواق لاحتمال انضمام الولايات المتحدة. إلى إسرائيل في هجماتها على إيران، بعد أن دخل الصراع يومه السابع.
بينما انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام “برنت” القياسي، تسليم أغسطس، بنسبة 0.15%؛ ما يعادل 13 سنتًا. لتصل إلى 76.57 دولار للبرميل، وذلك في تمام الساعة 08:01 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة، وفقًا لمنصة أرقام.
في المقابل، استقرت أسعار العقود الآجلة لخام “نايمكس” الأمريكي، تسليم يوليو، عند 75.09 دولارًا للبرميل.
من ناحية أخرى، قفزت أسعار النفط في 17 يونيو 2025 إلى 66.62 دولارًا للبرميل. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام “برنت” بمقدار 36 سنتًا، أو بنسبة 0.5%.
بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 65 سنتًا. أو بنسبة 1%، لتصل إلى 63.73 دولار للبرميل.
كما جاءت هذه الطفرة وسط استمرار المخاوف من الأوضاع الاقتصادية غير المواتية الناجمة. عن الرسوم الجمركية والسياسة النقدية الأمريكية، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
في سياق آخر، سجلت أسعار النفط أمس انخفاضًا عقب انعقاد المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران. وسط مخاوف من انقطاع الإمدادات.
مؤشرات أسعار النفط وخام البرنت
كما تراجعت العقود الآجلة لخام “برنت” بنسبة 2.2% إلى 66.47 دولار للبرميل. بعد أن ارتفعت بنسبة 3.2% يوم الخميس.
كذلك تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.3% إلى 62.52 دولار للبرميل. بعد ارتفاع بنسبة 3.5% في الجلسة السابقة.
وقد أثرت مخاوف التباطؤ الاقتصادي الناجم عن التعريفات الجمركية على انخفاض الطلب على النفط الخام. حيث أنهى العقدان تعاملاتهما يوم الخميس على ارتفاع تجاوز 3%.
ويأتي هذا بعدما أشار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إلى احتمال تدخل الولايات المتحدة في النزاع. دون أن يحسم الأمر؛ ما خلق حالة من عدم اليقين في السوق، ودفع المستثمرين إلى تجنب اتخاذ مراكز جديدة. ما ساهم في تراجع الأسعار.
كما أدت المخاوف من الرسوم الجمركية المتصاعدة التي فرضها ترامب، إضافة إلى ارتفاع إنتاج “أوبك+”. التي تضم منظمة “أوبك” وحلفاءها من المنتجين مثل روسيا. إلى انخفاض أسعار النفط بنسبة تقارب 13% حتى الآن خلال هذا الشهر.
وكان ترامب قد رفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى مستويات مرتفعة للغاية. ما دفع بكين إلى فرض رسوم انتقامية على الواردات الأمريكية، في إطار حرب تجارية متصاعدة. بين أكبر اقتصادين في العالم، تخشى الأسواق أن تؤدي إلى ركود عالمي.


