تراجعت الأسهم الأسترالية، اليوم الإثنين، متأثرة بخسائر قطاع المال في ظل تصاعد التوترات بالشرق الأوسط، بينما حدت مكاسب أسهم الطاقة من حدة الهبوط بعدما قفزت أسعار النفط بفعل اضطرابات الإمدادات.
وهبط مؤشر «إس أند بي/إيه إس إكس 200» بنسبة 0.5% إلى 9156.20 نقطة بحلول الساعة 23:32 بتوقيت جرينتش، بعد أن كان قد ارتفع 0.3% الجمعة.
ضغوط جيوسياسية
وساد اتجاه العزوف عن المخاطرة عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات واسعة النطاق على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما صعد التوترات في الشرق الأوسط وأثقل كاهل أسهم البنوك وشركات الطيران والتكنولوجيا.
خسائر البنوك
وتراجع قطاع المال الثقيل الوزن بنسبة 2.6%، مسجلًا أكبر هبوط له منذ 4 سبتمبر، مع انخفاض سهم «بنك أستراليا الوطني» 3%. كما تراجعت بقية البنوك الأربعة الكبرى، «كومنولث بنك أوف أستراليا» و«ويستباك» و«إيه إن زد»، بنسب تراوحت بين 1.8% و2.4%.
هبوط التكنولوجيا
وجاءت أسهم التكنولوجيا بين أكبر الخاسرين على المؤشر، متراجعة 3.1%، إذ هبط سهم «سايتميندر» بنسبة وصلت إلى 11.1%، فيما فقد سهم «وايزتك جلوبال» 3.6%.
كما تعرضت أسهم الطيران لضغوط مع إلغاء رحلات، إذ تراجع سهم «كانتاس إيرويز» بنسبة بلغت 10.4% إلى أدنى مستوى في 10 أشهر، بينما خسر منافسه «فيرجن أستراليا» ما يصل إلى 3.5%.
قفزة الطاقة
في المقابل، قفزت أسهم الطاقة 4.8% بعدما ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 8%، مع تضرر ناقلات وتعطل شحنات في الشرق الأوسط نتيجة تصاعد الصراع.
وصعد سهم «وودسايد إنرجي» بنسبة وصلت إلى 10.9%، مسجلًا أكبر مكسب يومي له منذ نوفمبر 2008، بينما قفز «سانتوس» 8.2%، وتقدم «كارون إنرجي» 22.2%.
الذهب والدفاع
وارتفعت أسهم الذهب 5.2% لتسجل مستوى قياسيًا لفترة وجيزة، مدعومة بارتفاع المعدن النفيس بأكثر من 1% بفعل الطلب على الملاذات الآمنة. وزاد سهم «إيفولوشن ماينينغ» 6.2%، فيما قفز «نورثرن ستار ريسورسز» 5%.
كما أغلقت أسهم شركات الدفاع على ارتفاع، إذ صعد سهم «درون شيلد» 12.4%، وهي شركة سبق أن أبرمت عقودًا مع عملاء عسكريين غربيين. وارتفع سهم «إلكترو أوبتيك سيستمز» 15% بعد كشفه عن عقود جديدة، مع الإشارة إلى فرص محتملة في الشرق الأوسط في ظل استمرار النزاع.
وفي نيوزيلندا، تراجع المؤشر القياسي «إس أند بي/إن زد إكس 50» بنسبة 1.1% إلى 13567.69 نقطة.
المصدر: رويترز


