كان خطاب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ ولي العهد، الأخير، سببًا في منح الكثير من الطاقة الإيجابية للشعب السعودي، بعد أن ألقت الأحداث العالمية المتوالية الكثير من الأعباء على عاتق الدولة والمواطن على حد سواء.
وقدم سموه، خلال خطابه، إجابات عن تساؤلات معظم الشعب وطمأنهم بتوضيح الخطط المستقبلية التي ترسم الطريق لدولتنا الحبيبة، ما عزز لديهم الإحساس بالفخر، وظهر ذلك الأثر الإيجابي وانتشر عبر جميع قنوات التواصل الاجتماعي.
وركز ولي العهد كذلك، في خطابه، على المواطن ودعمه له، وسلط الضوء أيضًا على الشغف كعنصر أساسي للاستمرار في العمل؛ لأنه عامل يحفز على الإبداع والتميز في جميع الأعمال، بالإضافة إلى العلم والإمكانيات والخبرات التي يحتاجها الشخص، كما أولى سموه اهتمامًا بالحوكمة؛ لأنها تنظم إدارة شؤون الدولة؛ من حيث الشفافية والمسؤولية والمساءلة والعدالة، والتي يجب أن تتحقق في جميع أمورنا العملية.
الحمد الله رب العالمين على نعمة القيادة الرشيدة والأمن والأمان في هذا الوطن الغالي.. اللهم أطل في أعمارهم ووفقهم ووفقنا لكل خير لخدمة تراب هذا الوطن الغالي ومواطنيه.
اقرأ أيضًا:
ريادة الأعمال في المملكة.. طموح وتحديات


