بحث الأستاذ بندر بن إبراهيم بن عبد الله الخريف؛ وزير الصناعة والثورة المعدنية السعودي، مع جونغ كي-سون؛ نائب رئيس مجموعة هيونداي لبناء السفن والمعدات الثقيلة، سبل التعاون في مجال الطاقة المتجددة، وذلك خلال زيارة الخريف إلى كوريا الجنوبية.
وخلال اللقاء، الذي عقد في مقر المجموعة في مدينة أولسان، أكد كي-سون أن مجموعته مهتمة بمشروعات الطاقة المتجددة في المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن المملكة لديها إمكانات كبيرة في هذا المجال.
من جانبه، أعرب الخريف عن ترحيب المملكة بالتعاون مع كوريا الجنوبية في مجال الطاقة الصديقة للبيئة، مؤكدًا أن الحكومة السعودية تركز على تطوير هذا القطاع ضمن جهودها لتحقيق أهدافها في مجال الاستدامة.
وتمتلك المملكة العربية السعودية قدرات متطورة في مجال الطاقة المتجددة؛ حيث تستهدف توليد 50% من طاقتها من مصادر متجددة بحلول عام 2030.
وتأتي هذه الزيارة في إطار سعي المملكة إلى تعزيز التعاون مع كوريا الجنوبية في مختلف المجالات، بما في ذلك الطاقة والصناعة والتجارة.
مشروعات ضخمة في المملكة
تشارك مجموعة هيونداي لبناء السفن والمعدات الثقيلة في عدد من المشروعات الضخمة في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك حوض بناء السفن المشترك مع شركة أرامكو السعودية و”البحري” و”لامبريل”، والذي يعد أكبر حوض لبناء السفن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويمتد الحوض على مساحة تقارب 12 مليون متر مربع، ويوفر خدمات بناء وصيانة وإصلاح السفن التجارية، بما في ذلك ناقلات النفط الضخمة، وناقلات البضائع السائبة، وسفن المساندة البحرية، ومنصات الحفر البحرية.
وتتعاون مجموعة هيونداي لبناء السفن والمعدات الثقيلة مع شركة أرامكو السعودية في إنتاج الهيدروجين الأزرق؛ حيث تستورد هيونداي أويل بنك غاز البترول المسال من “أرامكو” لإنتاج الهيدروجين الأزرق المستخرج من موارد الوقود الأحفوري مثل: الغاز الطبيعي، ويتم توفير الكربون الذي يتم التقاطه وتخزينه أثناء عملية الإنتاج إلى “أرامكو” لاستخراج النفط الخام من حقول النفط.
قطاع جاذب للاستثمارات الأجنبية
تسعى المملكة إلى توليد 50% من طاقتها من مصادر متجددة بحلول عام 2030، مما يتطلب استثمار مئات مليارات الدولارات في مشروعات الطاقة المتجددة.
ونتيجة لذلك، يشهد قطاع الطاقة المتجددة في المملكة اهتمامًا أجنبيًا متزايدًا؛ حيث تستثمر شركات من دول مثل: كوريا الجنوبية والصين في مشروعات الطاقة المتجددة في السعودية.
وتستهدف شركات الطاقة النظيفة العالمية، مثل: شركة “تي سي أل شونغهوان رنيوابل إنرجي تكنولوجي” الصينية وشركة “إنفيجن” الصينية، المملكة كوجهة رئيسية للاستثمار في مجال الطاقة المتجددة؛ حيث تبني شركة “تي سي أل شونغهوان رنيوابل إنرجي تكنولوجي” مصنعًا لرقائق الطاقة الشمسية بقدرة 20 جيجاواط في السعودية، بينما سلمت شركة “إنفيجن” مؤخرًا الدفعة الأولى من التوربينات إلى أكبر مشروع للهيدروجين الأخضر في العالم بمدينة نيوم.
اقرأ أيضًا:
مدونات ديوان المظالم الإلكترونية تجذب أكثر من مليوني زائر في خمس سنوات
المملكة تواصل الدعم.. قوافل إغاثية سعودية جديدة تصل قطاع غزة
صندوق التنمية الزراعية يوافق على قروض بقيمة 735 مليون ريال
شركة لوسيد تنتج 800 سيارة في مصنعها بالمملكة وتركز على تدريب العمال


