يعقد وزراء طاقة مجموعة العشرين اجتماعًا استثنائيًا، يوم الجمعة المقبل، عن طريق الفيديو؛ لبحث استقرار سوق الطاقة.
وترتب المملكة الدعوة إلى اجتماع وزراء طاقة مجموعة العشرين تحت رئاستها؛ حيث سيأتي ذلك عقب اجتماع افتراضي آخر يوم الخميس لمنظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها؛ بما فيها روسيا؛ لبحث خفض محتمل على الإنتاج.
وشهدت العلاقات بين روسيا ومنظمة أوبك+ توترًا خلال الفترة الأخيرة، على خلفية رفض الأولى تخفيض الإنتاج في ظل الأوضاع الراهنة وتدهور الاقتصاد وتأثر أسعار النفط بشكل خاص جراء أزمة فيروس كورونا الجديد.
ونفى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز؛ وزير الطاقة، مؤخرًا، تصريحات روسية مثيرة للجدل حول رفض المملكة تمديد اتفاق أوبك+ وانسحابها منه؛ حيث أكد استمرار سياسة المملكة البترولية التي تقضي بالعمل على توازن الأسواق واستقرارها بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.
وأكد سموه جهود المملكة الكبيرة مع دول منظمة أوبك+؛ للحد من وجود فائض في السوق البترولية ناتج عن انخفاض نمو الاقتصاد العالمي، إلا أن هذا الطرح، وهو ما اقترحته المملكة ووافقت عليه 22 دولة، لم يلقَ -وبكل أسف- قبولًا لدى الجانب الروسي؛ ما ترتب عليه عدم الاتفاق.
المصدر: رويترز
اقرأ أيضًا:
حقيقة رفض المملكة تمديد اتفاق «أوبك+» والانسحاب منه
في جلسته عن بُعد.. مجلس الشورى يوجه 3 مطالب للجمارك
«منشآت» تُحوّل مسرعة أعمال الترفيه إلى «افتراضية»


