ارتفعت أعداد حاويات المُناولة في الموانئ السعودية، الخاضعة لإشراف الهيئة العامة للموانئ “موانئ”، بنسبة 5.31% خلال أكتوبر الماضي على أساس سنوي لتصل إلى 741.9 ألف حاوية قياسية.
وبحسب بيان “موانئ” فإن الحاويات الصادرة زادت 9.72% لتصل إلى 224.8 ألف حاوية، كما ارتفعت أعداد الحاويات الواردة 5.32% لتصل إلى 226.97 ألف حاوية.
وأشار البيان إلى أن هذه الزيادة جاءت نتيجة للنمو المستمر في التجارة العالمية، وجهود الهيئة العامة للموانئ في تطوير البنية التحتية للموانئ السعودية ورفع كفاءة الأداء.
وتعكس هذه الزيادة استمرار النمو في التجارة العالمية، وأهمية الموانئ السعودية في تسهيل حركة التجارة.
ويؤكد هذا الارتفاع على أهمية الموانئ السعودية في تسهيل حركة التجارة العالمية، وتعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي. وتسعى الهيئة العامة للموانئ إلى مواصلة تطوير البنية التحتية للموانئ السعودية ورفع كفاءة الأداء، بهدف تعزيز هذه المكانة.
عوامل ارتفاع أعداد الحاويات المُناولة
هناك مجموعة من العوامل الحديثة التي تدعم ارتفاع أعداد الحاويات المُناولة في الموانئ السعودية، ومنها:
-
التوجه العالمي نحو التجارة الإلكترونية:
يُساهم النمو في التجارة الإلكترونية في زيادة الطلب على خدمات الموانئ؛ حيث يتم شحن المنتجات عبر الموانئ من الدول المصنعة إلى الدول المستهلكة.
-
الزيادة في الطلب على الطاقة المتجددة:
تسعى العديد من الدول إلى زيادة اعتمادها على الطاقة المتجددة، مما يتطلب زيادة استيراد المواد الخام اللازمة لتصنيع هذه الطاقة، مثل: الألواح الشمسية وخلايا الرياح.
-
التوسع في الصناعات التحويلية:
تعمل العديد من الدول على التوسع في الصناعات التحويلية، مما يتطلب زيادة استيراد المواد الخام اللازمة لهذه الصناعات، مثل: الحديد والفولاذ والبلاستيك.
وهذه العوامل تشير إلى أن ارتفاع أعداد الحاويات المُناولة في الموانئ السعودية من المرجح أن يستمر في المستقبل، مما يعزز من مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.
اقرأ أيضًا:
«سبيماكو الدوائية» السعودية تتوسع في أوروبا باستحواذها على شركة سويسرية
بتمويل من صندوق التنمية الصناعية.. بدء إنشاء “مدينة الدواء” في السعودية
المملكة تتصدر قائمة أغلى المباني في العالم بتكلفة 100 مليار دولار


