أعلنت أمانة منطقة جازان، توقيع عقد استثماري بين شركة «ألوف التنمية» التابعة للأمانة وشركة دوم العالمية. لإنشاء منشأة تعليمية عالمية في مدينة جيزان على مساحة تبلغ 20,411 مترًا مربعًا، وباستثمار بلغ 100 مليون ريال.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية «واس»، فإن المشروع يتضمن إنشاء مدارس رائدة في التعليم البريطاني والأمريكي، مع اعتماد دولي من «كامبريدج» و «كوجنيا». بما يعكس توجهًا واضحًا نحو توفير بيئة تعليمية بمعايير عالمية تلبي تطلعات المجتمع المحلي وترتقي بمستوى العملية التعليمية.
ويهدف المشروع إلى تعزيز البنية التعليمية في منطقة جازان، من خلال تقديم تجربة تعليمية متكاملة تواكب أفضل المعايير العالمية. وتسهم في رفع مستوى الخدمات التعليمية، بما يلبي احتياجات الطلاب والطالبات ويدعم التميز الأكاديمي. ويعد أجيالًا قادرة على المنافسة محليًا وعالميًا.
منشأة تعليمية بمعايير دولية
ويمثل إنشاء منشأة تعليمية على مساحة 20,411 مترًا مربعًا خطوة إستراتيجية نحو توفير بيئة تعليمية حديثة ومتكاملة. حيث يجمع المشروع بين المناهج البريطانية والأمريكية في إطار مؤسسي منظم يعتمد على أفضل الممارسات التعليمية المعترف بها دوليًا.
كما أن حصول المدارس على اعتماد من «كامبريدج» و«كوجنيا» يعزز من موثوقية المخرجات التعليمية. ويمنح الطلاب فرصة الاستفادة من مناهج عالمية معترف بها. ما يسهم في تحسين جودة التعليم ورفع مستوى الكفاءة الأكاديمية في المنطقة.
علاوة على ذلك، فإن المشروع يركز على تقديم تجربة تعليمية متكاملة، لا تقتصر على الجوانب الأكاديمية فحسب. بل تمتد لتشمل بناء شخصية الطالب وتعزيز قدراته المعرفية والمهارية، بما يتماشى مع أفضل المعايير الدولية في التعليم.
دعم الاستثمار النوعي والشراكات الإستراتيجية
ويأتي توقيع هذا العقد استمرارًا لجهود أمانة منطقة جازان في تمكين الاستثمار النوعي. حيث تسعى الأمانة إلى تفعيل الشراكات الإستراتيجية مع القطاع الخاص. واستقطاب المشاريع التنموية ذات الأثر المستدام التي تسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الحضرية وجودة الحياة.
وفي هذا السياق، أكدت أمانة منطقة جازان أن المشروع يمثل خطوة إستراتيجية لتطوير التعليم في المنطقة، من خلال إنشاء مدارس تعتمد أفضل المناهج الدولية. بما يعكس التزامها بتقديم تعليم متطور يواكب المتغيرات العالمية ويدعم التنمية المستدامة في جازان.
ومن ثم، فإن هذا الاستثمار الذي بلغ 100 مليون ريال لا يعكس فقط حجم المشروع. بل يؤكد أيضًا حرص الأمانة على تنويع الاستثمارات وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم مسيرة التنمية التعليمية. بما ينسجم مع الخطط التنموية الشاملة للمنطقة.
تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030
وبينت أمانة منطقة جازان أن المشروع يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. من خلال تطوير قطاع التعليم وتهيئة بيئة تعليمية مبتكرة ومستدامة تمكّن الأجيال القادمة من التميز والإبداع.
كما يدعم المشروع التحول نحو مجتمع معرفي قائم على الجودة والكفاءة والابتكار. إذ يسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل المحلي والعالمي. بما يعزز من تنافسية المنطقة على المستويين الإقليمي والدولي.
وبذلك، يشكّل توقيع هذا العقد الاستثماري محطة مهمة في مسيرة تطوير قطاع التعليم في جازان. ويعكس توجهًا واضحًا نحو بناء منظومة تعليمية متقدمة ترتكز على الشراكة مع القطاع الخاص. وتستند إلى معايير عالمية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع جودة الحياة في المنطقة.


