أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن تنفيذ مشروعه الموسمي لتوزيع لحوم الأضاحي لعام 1446هـ في عدد من الدول الشقيقة. وذلك ضمن جهود المملكة العربية السعودية الرامية إلى تخفيف معاناة الأسر المحتاجة وتعزيز قيم التراحم والتكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى المبارك. وفقًا لما أورده المركز في بيانٍ له نشرته صحيفة سبق الإلكترونية.
في محافظة حضرموت اليمنية، وتحديدًا في مديرية سيئون، وزع المركز 161 أضحية استفادت منها 322 أسرة. علاوة على ذلك، شمل التوزيع 939 أضحية إضافية في محافظات مأرب، المهرة، وعدن، ليبلغ إجمالي المستفيدين 1,878 أسرة. في حين يسعى المشروع للوصول إلى 58,520 فردًا في اليمن، إدخالًا للفرح والسرور على المحتاجين في هذه المناسبة المباركة.
دعم إنساني مكثف في الصومال
من ناحية أخرى، نفذ المركز مشروعًا ضخمًا لتوزيع لحوم الأضاحي في جمهورية الصومال الفيدرالية. حيث تم توزيع 2,924 أضحية في مدن مقديشو، جالكعيو، وبيدوا، استفاد منها 35,088 فردًا. وذلك للتخفيف من الأعباء الاقتصادية التي تواجهها الأسر الصومالية خلال موسم العيد.
وفي الجمهورية العربية السورية، وزع المركز 178 أضحية في محافظة دمشق وريفها، استفادت منها 356 أسرة محتاجة. كما واصل المركز تنفيذ المشروع الإنساني في محافظة حمص. حيث تم توزيع 270 أضحية على 540 أسرة، دعمًا للأسر الأكثر احتياجًا خلال أيام العيد.
تكامل في التوزيع واحترافية في الأداء
كما أكد المركز أن عملية التوزيع تمت بتنظيم دقيق ومراعاة للضوابط الصحية والاجتماعية. لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكل كفاءة وعدالة. بما يعكس نهج المملكة في العمل الإنساني القائم على الاحترافية والاستدامة.
كذلك يندرج هذا المشروع ضمن مساعي المملكة في دعم الأمن الغذائي للفئات المتضررة في الدول الشقيقة. وتلبية احتياجاتهم الموسمية بطريقة مباشرة ومنظمة. وهو ما يعكس التزام السعودية بدورها الريادي في المجال الإنساني الإقليمي والدولي.
رسالة سامية تتجاوز الحدود
بينما تتنوع مواقع التوزيع، تتوحد أهداف المشروع في ترسيخ مبادئ الكرامة الإنسانية وتقديم العون للمجتمعات المتضررة. في تجسيد حي لقيم الرحمة والإخاء التي تنطلق منها المبادرات السعودية في كل مناسبة دينية أو إنسانية.
كما يؤكد مركز الملك سلمان للإغاثة أن هذه المبادرة الموسمية تأتي امتدادًا لسلسلة من المشاريع الإنسانية التي تنفذها المملكة. والتي تعنى بدعم الأسر المحتاجة، لا سيما في الأعياد، تأكيدًا لرسالة المملكة الإنسانية النبيلة. وسعيها الدائم لتخفيف المعاناة عن الإنسان أيًّا كان موطنه.


