وقعت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية، أمس الأربعاء، مذكرة تفاهم مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست”. برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز؛ وزير الطاقة رئيس مجلس إدارة مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، رئيس مجلس أمناء الجامعة.
وذلك في مقر الجامعة بمدينة ثول، بحضور صاحب السمو الأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان؛ الرئيس التنفيذي للمدينة، والبروفيسور إدوارد بيرنرئيس الجامعة.
مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية
كما تهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون العلمي بين الجانبين في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين، والذكاء الاصطناعي، والابتكار المفتوح. والتصميم الإبداعي، إلى جانب دعم تسريع تبني التقنيات المستدامة وتطوير نماذج أولية، وحلول تطبيقية تُعالج التحديات المحلية. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
كما تشمل المذكرة إطلاق برامج تعليمية وتدريبية مشتركة تستهدف الكفاءات الوطنية. وتطوير مسارات أكاديمية متخصصة. إضافة إلى دعم ريادة الأعمال من خلال تطوير مسرعات الأعمال وحاضنات التقنية. بما يسهم في تمكين الابتكار، وتحفيز منظومة الطاقة المستدامة.
وتنص المذكرة كذلك على التعاون لتقديم الاستشارات الفنية، وتنظيم الفعاليات العلمية والمعارض المتخصصة، وتبادل البيانات والمعلومات الفنية. ضمن إطار تكاملي يعزز من تطوير المحتوى المحلي، ويدعم الجهود الوطنية في مجالات الطاقة والابتكار.
ويجسد ذلك حرص المدينة على توسيع شراكاتها الإستراتيجية مع الجامعات الوطنية والعالمية، وتعزيز إسهامها في تطوير قطاع الطاقة المستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات التنمية والابتكار في المملكة.
جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست”
افتتحت الجامعة في 23 سبتمبر 2009 الموافق لليوم الوطني للسعودية. ودعا الملك عبدالله عددًا من الرؤساء لحضور حفل الافتتاح.
وفي أثناء الحفل تم تكريم كبار الإداريين بالجامعة أعلى درجات الشرف. حيث إنه أعطى معالي وزير البترول السابق علي النعيمي. وشاح الملك عبدالعزيز من الدرجة الثانية ولرئيس شركة أرامكو آنذاك وكبير الإداريين التنفيذيين خالد الفالح وسام الملك عبدالعزيز من درجة الامتياز. وللنائب الأعلى لرئيس شركة آرامكو والمدير التنفيذي السابق للجامعة نظمي النصر وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى.


