نظمت غرفة الرياض، ممثلة في لجنة المكاتب الاستشارية، مساء أمس الأول الثلاثاء 23 ديسمبر 2019، محاضرة بعنوان “عوائق الابتكار المؤسسي وممكّناته في القطاع الخاص في ظل رؤية المملكة 2030.
وأكد المهندس خالد العثمان؛ رئيس لجنة المكاتب الاستشارية بالغرفة؛ خلال المحاضرة، أهمية ملف الابتكار خلال المرحلة المقبلة، في ظل اهتمام الدولة بتنمية المحتوى المحلي ودعم ريادة الأعمال والصناعات الوطنية.
وقال “العثمان”: كثيرًا ما نسمع عن مصطلحات الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، وبالتالي نحن بحاجة إلى تفكيك تلك المصطلحات وتحديد مفاهيمها؛ لكي نخرج بمنظومة مؤسسية للإبداع والابتكار تترك أثرًا حقيقيًا في منظومة التنمية، بعيدًا عن الحديث عن مخرجات إبداعية غير منتجة.
من جهته، طالب أحمد العمري؛ الخبير في الابتكار والإبداع المؤسسي، بتفعيل الابتكار وحوكمته؛ لأنه مهم لاقتصاد الدولة، مشيرًا الى أنه يؤدي إلى زيادة الإنتاجية والنمو.
واستعرض “العمري” أثر الابتكار وعلاقته بالاقتصاد وكيف يؤثر في القطاعين العام والخاص ودورة حياة المؤسسات، مؤكدًا أنه يجب أن نفرّق بين الابتكار والاختراع والإبداع.
وتناول علاقة الابتكار بالإنتاجية، وتوليد الوظائف، والتنافسية التي تخلقها الشركات، وتقليل التكلفة، موضحًا أنه كلما زاد الابتكار ارتفع عدد الشركات والمؤسسات التجارية الموجودة.
وشارك الحضور في التصويت على أبرز عوائق الابتكار في المملكة؛ حيث اتضح أن 50% من عوائق الابتكار تتمثل في عدم وجود جهة مركزية ترعاه، بينما 50% من تلك العوائق تتضمن عدم تحديث الخطة الوطنية للابتكار.
وأوصت المحاضرة بنشر الوعي بأهمية الابتكار؛ من خلال المناهج التعليمية، وإنشاء جهة حكومية مسؤولة عن حوكمته، وتبني ثقافة الابتكار من الصغر خلال المراحل الدراسية المبكرة.


