كشفت المحكمة العليا منذ ساعات، أن غدًا الأربعاء الموافق 28 مايو 2025، هو غرة شهر ذي الحجة لعام 1446هـ.
وأكدت المحكمة أن الوقوف بعرفة يوم الخميس 9 / 12 / 1446هـ ــ حسب تقويم أم القرى ــ الموافق للخامس من شهر يونيو، وعيد الأضحى المبارك يوم الجمعة الذي يليه. ذلك وفقا لوكالة الأنباء السعودية
وأصدرت المحكمة العليا بيانًا رسميًا منفصلًا يتضمن الآتي: “الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: فقد عقدت دائرة الأهلة في المحكمة العليا جلسةً مساء هذا اليوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لعام 1446هـ -حسب تقويم أم القرى- الموافق 27 / 5 / 2025م. للنظر فيما يردها حول ترائي هلال شهر ذي الحجة لهذا العام 1446هـ. وبعد الاطلاع على جميع ما وردها والنظر فيه وتأمله.
وتناول البيان “ونظرًا لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم (194/ هـ) وتاريخ 29 / 10 / 1446هـ أن يوم الثلاثاء 1 / 11 / 1446هـ ــ حسب تقويم أم القرى ــ الموافق 29 / 4 / 2025م هو غرة شهر ذي القعدة لهذا العام 1446هـ. ولأنه قد شهد عدد من الشهود العدول برؤية هلال شهر ذي الحجة هذه الليلة. فإن الدائرة تقرر أن يوم غدٍ الأربعاء 1 / 12 / 1446هـ -حسب تقويم أم القرى- الموافق للثامن والعشرين من شهر مايو أيار 2025م. هو غرة شهر ذي الحجة لعام 1446هـ. والوقوف بعرفة يوم الخميس 9 / 12 / 1446هـ -حسب تقويم أم القرى- الموافق للخامس من شهر يونية ــ حزيران. وعيد الأضحى المبارك يوم الجمعة الذي يليه”.
وأضاف البيان: “المحكمة العليا إذ تعلن ذلك لتسأل المولى عز وجل لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- أن يجزيهما خير الجزاء لما يقدمانه من خدمة لضيوف الرحمن. كما تسأل الله عز وجل لعموم المسلمين أن يوفِّقهم للعمل بما يرضيه. ويتقبل صالح أعمالهم. ويتجاوز عن سيئاتهم. ويحفظ حجاج بيته الحرام. وييسر سبل أداء حجهم. ويتقبله منهم. وأن ينصر دينه ويعلي كلمته. ويحفظ على هذه البلاد أمنها واستقرارها وازدهارها وولاة أمرها. إنه سميع قريب مجيب الدعاء. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى آله وصحبه أجمعين”.
البيانات الرسمية للمحكمة العليا
وكانت المحكمة العليا قد دعت عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء يوم الأحد 29 / 8 / 1445هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 10 / 3 / 2024م.
وأضاف الإعلان: “وترجو المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجردة. أو بواسطة المناظير؛ إبلاغ أقرب محكمة إليه وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركز. لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة”.


