ارتفعت أسهم شركات تصنيع الرقائق الأمريكية صباح الجمعة، بعد تقارير عن خطة جديدة تدرسها إدارة الرئيس دونالد ترامب، لنقل مزيد من إنتاج الرقائق إلى الداخل الأمريكي.
كما ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن البيت الأبيض يسعى لإلزام الشركات الأمريكية بتصنيع كمية من الرقائق داخل أمريكا تعادل الكمية التي يستوردها العملاء من الخارج، مع فرض رسوم جمركية على الشركات التي لا تلتزم بنسبة تصنيع 1:1.
أسهم الرقائق تنتعش
سجلت أسهم شركة «جلوبال فاوندرِز» ارتفاعًا بأكثر من 9% عند افتتاح السوق الجمعة. فيما صعد سهم «إنتل» بنحو 4%. وتملك الشركتان بالفعل حضورًا في قطاع تصنيع الرقائق داخل أمريكا.
كذلك تعد هذه السياسة أحدث خطوة في مساعي إدارة ترامب لتعزيز صناعة الرقائق محليًا. بعدما دخلت الحكومة الأمريكية الشهر الماضي كمستثمر غير مسبوق بحصة 10% في شركة «إنتل» مقابل ضخ 8.9 مليار دولار.

ويأتي هذا التوجه وسط تنامي القلق في واشنطن بشأن أهمية تعزيز القدرات المحلية في صناعة أشباه الموصلات. خاصة في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي وتزايد التوتر مع الصين.
كما يُذكر أن «إنفيديا» تعتمد بشكل كبير على «تايوان سيميكونداكتور» (شركة تايوان لأشباه الموصلات) التي يراها بعض خبراء الأمن القومي عرضة لمخاطر الغزو الصيني.
رسوم ترامب
وكان ترامب قد أعلن في أغسطس الماضي أنه سيفرض رسومًا جمركية بنسبة 100% على الرقائق وأشباه الموصلات المستوردة. مع إعفاء الشركات التي تبني مصانعها في أمريكا. وتعتبر الخطة الحالية امتدادًا لذلك المقترح.
كما نقلت «وول ستريت جورنال» عن متحدث باسم البيت الأبيض قوله: «لا يمكن لأمريكا أن تظل معتمدة على الواردات الأجنبية في منتجات أشباه الموصلات التي تعد أساسية لأمننا القومي والاقتصادي».
في نهاية المطاف تشير التقارير أيضًا إلى أن «إنتل» وقعت اتفاقًا مع «إنفيديا» لتصميم وتصنيع رقائق مشتركة. مقابل استثمار بقيمة 5 مليارات دولار من «إنفيديا» في أسهمها. كما دخلت في محادثات أولية مع «آبل» بشأن استثمار محتمل.
المصدر (هنـــــــــــا)


