كشف خالد البرديسي؛ الرئيس التنفيذي لمجموعة البرديسي التجارية مالكة العلامة التجارية حلويات طيبة، عزم الشركة إنشاء أكبر مصنع حلويات في المدينة المنورة على مساحة 18 ألأف متر مربع، سعيًا منها لمواكبة ما تشهده المملكة من تطور ونمو، ومواكبة لما سيشهده السوق في منطقة المدينة المنورة ومكة المكرمة وبلاد الحجاز من توسع في ضوء تحقيق مستهدفات رؤية 2030م، التي تستهدف زيادة عدد الحجاج والمعتمرين إلى 30 مليون حاج ومعتمر وزائر بحلول عام 2030، ما يعد فرصًا كبيرة أمام رواد الأعمال والمستثمرين لتلبية الاحتياجات المتزايدة في كافة القطاعات، وأهمها قطاع الغذاء سواء المطاعم والمأكولات والمقاهي والمشروبات ومحلات التجزئة وغيرها.
وأكد خالد البرديسي خلال استعراضه لقصة نجاحه في عالم الأعمال وقصة صعود العلامة التجارية “حلويات طيبة” عبر البث المباشر عبر منصة “منشآت” على أهمية العمل الجماعي بروح الفريق، مشيرًا إلى إيمانه بالكوادر البشرية وقدرات الإنسان فهي قادرة على تحقيق النجاح إذا أحسن إدارتها، داعيًا شباب رواد الأعمال للعمل على بناء الكفاءات، بحسن اختيار الكوادر الشابة والاستثمار فيها بتدريبهافهو أفضل استثمار، مشيرًا إلى أن الموظف الجاهز ذو الخبرة يحتاج إلى راتب كبير لا تستطيعه المؤسسة في بدايتها، وقد يفتقد إلى الولاء لها.
وقال: “من واقع تجربة عملية أؤكد أن الاستثمار في البشر هو أفضل استثمار، وأنا أؤمن بمقولة “الصغير يكبرك”، فعندما تعلمه سيكبر ويكبرك، هات كوادر وعلمها، ستبدأ تكسب الولاء بنسبة 60% “.
ودعا خالد البرديسي، شباب رواد الأعمال بالصبر على مشروعاتهم، وعدم استعجال النجاح، والثبات في جودة المنتج وعدم اللعب بالمواد الخام الأساسية بتقليل الجودة لتقليل التكلفة، وقال: ليس كل المشاريع تحقق أرباحًا مالية منذ انطلاقتها، والمهم هو بناء السمعة الطيبة، عندما تبني سمعة طيبة ستكسب لاحقًا الربح المادي والسمعة الطيبة معًا”.
وشدد “البرديسي” على أهمية التحلي بالمرونة في التعامل مع السوق، وسرعة الاستجابة مع متغيراته وتقلباته المستمرة، مع وضع رؤية مستقبلية للشركة تعكس طموح رائد الأعمال.
وحول أسلوب الشركة في التوسع وعدم العمل بنظام الامتياز التجاري؛ قال خالد البرديسي: إن الامتياز التجاري مفيد جدًا بالطبع؛ لكنه لا يتناسب مع بعض الأعمال خاصة المجال الذي يعملون فيه، وهو صناعة الحلويات، حيث أن المنتج قليل الربحية، ويلزمه عناية وجودة فائقة، وهو ما تلتزم به الشركة، مشيرًا إلى أن جميع منتجات الشركة طازجة وبدون أية مواد حافظة، ما يجعلها عرضة للتلف من خلال النقل، أي أن بالمشروع نسبة عالية من المخاطرة؛ نتوقع ألا يتحملها من يأخذ الامتياز، ونحن نخشى في عدم نجاح أحد الفروع، قد يؤثر على العلامة التجارية الأم.
وردًا على سؤال حول سياسة النقل التي تنتهجها الشركة؛ قال خالد البرديسي: ” نحن لدينا سياراتنا وموظفينا، وهم من يقومون على عملية نقل المنتج للفروع وفق إجراءات دقيقة تضمن سلامة المنتج، ولكن ربما في ظل توجهات المملكة للتوسع في قطاع اللوجستيات، قد نلغي ما عندنا ونعتمد على إحدى الشركات بعد دراسة التكلفة وأيهما أنسب وأرخص بالتأكيد.
اقرأ أيضًا:
غرفة المدينة تقدم «تطبيق عملي للتشغيل وخفض التكاليف»
معهد الإدارة العامة ينظّم مؤتمر «بدائل تسوية المنازعات التجارية في المملكة»
مركز دلني للأعمال يوضح كيفية تعامل رائد الأعمال مع الجمهور المستهدف
ملتقى الاستثمار بحفر الباطن 2022 يختتم فعالياته
أملج تختتم فعاليات مهرجان المانجو الأول


