أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز؛ مساء أمس السبت، تعديلاً ملحوظًا بين قيادات المملكة؛ حيث تم إعفاء المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح؛ وزير الطاقة من منصبه، وتعيين الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ خلفًا له.
من هو الأمير عبدالعزيز بن سلمان؟
وُلد الأمير عبد العزيز بن سلمان عام 1960، وحصل على درجة الماجستير في الإدارة الصناعية، ودرجة البكالوريوس في علوم الإدارة الصناعية في عام 1985 من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
يتمتع الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بالعديد من الخبرات الواسعة؛ حيث شغل منصب مدير إدارة الدراسات الاقتصادية والصناعية بمعهد البحوث في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن خلال الفترة ما بين «1985م – 1987م»، ثم عُين مستشارًا لوزير البترول والثروة المعدنية خلال الفترة ما بين «1987م – 1995م».
وعُين الأمير عبد العزيز بن سلمان، وكيلاً لوزارة البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول، خلال الفترة ما بين «1995م – 2004م»، ثم مساعدًا لوزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول خلال الفترة ما بين «2004م – 2015م»، وشغل منصب نائب وزير البترول والثروة المعدنية منذ عام 2015، وعُين وزيرًا للدولة لشؤون الطاقة في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خلال عام 2017.
وترأس الفريق المُشكّل من وزارة البترول والثروة المعدنية و«أرامكو السعودية»؛ لوضع استراتيجية بترولية للمملكة، كما كان له دور كبير في إنجاز أول استراتيجية أقرّتها منظمة «أوبك» في مؤتمرها الوزاري عام 2005م.
وترأس سموه، كذلك، اللجنة التنفيذية المتخصصة لتعديل أسعار منتجات الطاقة والمياه، والتي كانت تهدف إلى مراجعة الحاجة لتعديل أسعار أي من منتجات الطاقة والمياه بشكل دوري ومستويات التعديل مع مراعاة التدرج في التنفيذ، ودراسة الآثار المترتبة على التعديل والآليات اللازمة للتعويض؛ وذلك للحد من تأثير الأسعار المقترحة في المستوى المعيشي للمواطن في المملكة وتعزيز المحافظة على تنافسية الاقتصاد الوطني.
يحظى الأمير عبد العزيز بن سلمان؛ بمكانة كبيرة وسط كبار الخبراء في مجالات الطاقة؛ نظرًا لإنجازاته في ملفات الطاقة، وكذلك لديه كثيرٌ من العضويات في اللجان والأندية في المجال ذاته، وكانت له بصمات في كثير من القضايا التي كانت تواجه المنتجات السعودية خارجيًا؛ حيث جاءت هذه الخبرات بما يتوافق مع سياسة المرحلة المقبلة للطاقة السعودية.
ولم تتوقف أدوار سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان؛ عند هذا الحد، ولكن كان له دور كبير ومهم في إنشاء المركز السعودي لكفاءة الطاقة، وذلك بتحويل البرنامج الوطني لإدارة وترشيد الطاقة القائم بمدينة “الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية” إلى مركز وطني دائم، في إطار التنظيم الإداري لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.
اقرأ أيضًا: وزير الطاقة: القرارات الملكية تحقق الأهداف التنموية لرؤية المملكة 2030


