تتجه مجموعة «أوبك+» إلى رفع حصص إنتاج النفط مجددًا في يونيو، رغم استمرار الحرب بين أمريكا وإيران وإغلاق مضيق هرمز، وهو ما يجعل الزيادة المرتقبة محدودة التأثير فعليًا على الأسواق في الوقت الراهن.
زيادة شكلية
اتفقت سبع دول من «أوبك+» مبدئيًا على زيادة الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميًا في يونيو، في ثالث زيادة شهرية متتالية، إلا أن هذه الزيادة ستظل إلى حد كبير «نظرية» مع استمرار تعطل الإمدادات من الخليج.
هرمز معطل
أدى إغلاق مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في فبراير إلى خفض صادرات دول رئيسة، مثل: السعودية والعراق والكويت، إضافة إلى الإمارات، وهي الدول الوحيدة تقريبًا القادرة على زيادة الإنتاج داخل التحالف.
كما تراجعت صادرات إيران نفسها بسبب الحصار الأمريكي المفروض عليها في أبريل.
يرى مسؤولون في قطاع النفط أن استئناف التدفقات عبر هرمز، حتى حال التوصل إلى تهدئة، سيستغرق أسابيع أو أشهر قبل عودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية.
قفزة الأسعار
دفعت هذه الاضطرابات أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في أربع سنوات، متجاوزة 125 دولارًا للبرميل، وسط تحذيرات من نقص محتمل في وقود الطائرات خلال شهر إلى شهرين، وارتفاع الضغوط التضخمية عالميًا.
إشارات السوق
تعكس الخطوة تمسك «أوبك+» بخططها لزيادة الإنتاج على المدى المتوسط، في إشارة إلى استعدادها لتعزيز الإمدادات فور انتهاء الحرب، رغم التحديات الحالية.
وتراجعت الأسعار جزئيًا في نهاية الأسبوع، مع هبوط الخام الأمريكي بنسبة 3% إلى 101.94 دولار للبرميل، وخسارة خام «برنت» نحو 2% ليستقر عند 108.17 دولار، بعد إشارات إلى احتمال التوصل لاتفاق تهدئة.
المصدر: CNBC


