أحلم بتصوير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله، وأعتبر صورته- حال وفقني الله لتصويره- تتويجًا لمسيرتي في عالم التصوير، كما أسعى دومًا لنقل الصورة الحضارية للمملكة، والترويج للمزارات السياحية عبر توثيق الجمال والتاريخ والتراث في المملكة بعدسات كاميراتي، كلمات قالها المصوّر السعودي سلطان عبد المحسن السلطان؛ خلال حواره مع مجلة رواد الأعمال السعودية الذي تحدّث خلاله عن فن التصوير الذي يُعد واحدًا من أهم الفنون التي توثّق الجمال والتميز والنهضة في الأمم، ويرى سلطان أن فن التصوير في البداية على الموهبة التي تصقلها الدراسة، والأدوات المناسبة لكل نوع من أنواع التصوير.
وللحديث حول مجال التصوير وسُبل الاحتراف به، أجرت مجلة رواد الأعمال حوارًا مع المصوّر سلطان؛ للحديث حول بداياته بعالم التصوير وشغفه، وأهم المحطات في حياته المهنية وأمنياته وتطلعاته.
وإلى نص الحوار:-
التعرّف على فن التصوير

حدّثنا عن بداياتك مع فن التصوير؟
بداياتي مع فن التصوير جاءت خلال فترة طفولتي، وحينها كانت الكاميرا اختراع باهظ الثمن، وكانت تعمل بنظام الأفلام التي يتم تحميضها بعد التصوير؛ للحصول على الصور الملتقطة، وفي غالبية الأحيان كانت الصور تتلف أو “يحترق” الفيلم الأصلي نتيجة لعدم عوامل بالتالي نخسر الصور الملتقطة بلا رجعه، وهو ما صعّب مهمة التصوير في مرحلة طفولتي التي اعتبرها بداية ومرحلة تعارف على فن التصوير.
وكنت اهتم دومًا بالتقاط الصور ولكني لم أكن حينها دارس لأساسيات التصوير، كما أن الرسم يُعد واحدة من الهوايات التي قادتني للتصوير.
كيف صقلت موهبتك وصولًا للاحتراف؟
توقفت خلال فترة الشباب عن التصوير والرسم، وخلال العام 2007 كنت في دولة ماليزيا، وهناك درست فن التصوير، وانتقلت إلى الاحترافية، وتدرّبت على فن التقاط البورتيريه، وكنت أطمح لتصوير أشخاص من عدة أجناس ودول، ووثّقت عدسات كاميرتي صورًا مميزة وهامة في مسيرتي، وحرصت على توثيق اللحظات السعيدة في حياة السياح خلال زياراتهم للمزارات السياحية بأعلى جودة وأفضل طباعة، مع تقديم حلول جديدة للطباع من بينها طباعة الصور الاكليريك.
من هو الداعم والشريك بمسيرة نجاحك؟

اعتبر زوجتي هي الداعم الأساسي لمسيرة نجاحي، ومعا حضرنا عشرات الدورات التدريبية على فن التصوير، وتخصصت زوجتي في تصوير حفلات الزفاف، كما أنها تساعدني في عملي بستوديو التصوير الخاص بي في الدمام، وكانت زوجتي أكبر داعم ومحفّز لي خلال مسيرتي المهنية.
ما هي طموحاتك وأحلام في عالم التصوير؟
أحلامي وطموحاتي تتركّز على تطوير عملي الخاص بي، وافتتاح أفرع جديدة من ستوديو التصوير الخاص بي، وسبق لي تصوير العديد من السفراء والأمراء في المملكة، وأطمح لتصوير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ومشاهير العالم من السياسيين والممثلين وغيرهم، وأرى أن كل صورة لها قيمتها الخاصة.
ما هي أهم الصور التي التقطها في حياتك برأيك؟
اعتقد أن صورة الكعبة المُشرّفة تُعد من أفضل الصورة التي التقطتها في حياتي، إلى جانب صورة لصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية نائب رئيس مجلس أمناء جامعة الفيصل، وهي واحدة من أهم الصور خلال مسيرتي المهنية، إلى جانب مئات الصورة لجبل القارة، وتبقى صورة سمو ولي العهد هي الحلم الذي أطمح لتحقيقه يومًا ما.
كيف يسهم فن التصوير في توثيق إنجازات المملكة على كافة الأصعدة؟

الصور توثّق وتُخلّد الإنجازات التي تُحققها المملكة في كافة المجالات، والصورة تعادل ألف كلمة وتوصّل المعنى بشكلٍ سلس، والصور تحفظ الذكريات الرائعة.
ورأينا جميعًا صور لكبرى المشروعات في المملكة ومن بينها مشروعي نيوم وذا لاين وغيرها، وشاهدنا كيف عكست الصور جمال التصميمات الهندسية وتفرّدها.
ما هي نصائح للشباب السعوديين الراغبين في احتراف التصوير؟
أنصحهم بالبدء فورًا في التصوير، واختيار المعدّات المناسبة لهم، وحضور دورات حضورية، وتعزيزها بالدورات عبر الإنترنت، والتدرّب على يد مصوّرين محترفين، واكتساب الخبرات من الخبراء، والتركيز على توزيع الإضاءة والاستفادة من الإضاءة الطبيعية خلال النهار والليل؛ لإحداث التأثير المطلوب.
وأدعو المصورين لتوثيق جمال الطبيعة في السعودية، وتسليط الضوء على نهضتها الصناعية والعمرانية وعلى كافة الأصعدة.


