كشف الصندوق السعودي للتنمية عن منح سوريا 1.65 مليون برميل من النفط الخام، وذلك خلال معرض دمشق الدولي.
وجددت السعودية وقوى إقليمية أخرى علاقاتها مع سوريا بعد الإطاحة ببشار الأسد.
مساعدات «الصندوق السعودي للتنمية» لسوريا
إذ زادت مساعداتها المالية والدعم لخطط إعادة الإعمار في إطار جهود تطبيع العلاقات الإقليمية الأوسع. بحسب ما كشف التلفزيون الرسمي السعودي اليوم الخميس.
كما أعاد معرض دمشق الدولي 2025 تسليط الضوء على التحولات الاقتصادية في سوريا. إذ وفرت الحكومة تسهيلات مثل تسريع تأسيس المشاريع. وتبسيط استيراد خطوط الإنتاج، وتخفيض الرسوم الجمركية، وإلغاء القيود على تداول العملات الأجنبية.
كما أسهمت هذه الإجراءات في خفض التكاليف وزيادة تنافسية المنتجات المحلية؛ ما جعل سوريا بيئة أكثر جاذبية للمستثمرين. استقطب المعرض في دورته الـ62 أكثر من 800 شركة من 44 دولة. بينها السعودية ومصر والصين وتركيا، وشهد إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق بلغ نحو 891 ألف زائر في خمسة أيام. ما عكس تزايد الثقة الإقليمية والدولية بالاقتصاد السوري الجديد.
استثمارات سعودية
.وفي وقت سابق، أعلن خالد الفالح؛ وزير الاستثمار السعودي في دمشق. عن توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تعادل 24 مليار ريال (نحو 6.4 مليار دولار) في مختلف القطاعات مع سوريا الساعية للتعافي الاقتصادي بعد أعوام من النزاع.
وكان الفالح وصل إلى سوريا على رأس وفد يضم أكثر من 150 ممثلا للقطاعين الحكومي والخاص بغرض “بحث شراكات استثمارية”، على ما أوردت قناة الإخبارية الحكومية ووزارة الاستثمار.
وشارك الوزير السعودي والوفد المرافق له في “منتدى الاستثمار السوري السعودي 2025 “في دمشق.
وقال “الفالح”. إن اتفاقية “تداول” وسوق دمشق ستدرس الإدراج المشترك بين السوقين، كما أشار إلى أن استثمارات قطاع الاتصالات السعودي في سوريا ستلامس 4 مليارات ريال.
كما ذكر “الفالح” اتفاقيات بمجالات التنمية العقارية في سوريا بـ 11 مليار ريال.
ومن ضمن الاتفاقيات التي أعلنها الوزير السعودي هي اتفاقية شركة “بيت الإباء” لبناء مشروع عقاري ضخم في حمص.0


