دشنت الشركة السعودية للكهرباء اليوم، “تطبيق الكهرباء” بنسختة الجديدة خلال حفل أقامته في المقر الرئيس للشركة بالرياض، حيث يهدف التطبيق إلى تحسين تجربة العميل ورفع الكفاءة والموثوقية في الأداء، وتوفير تجربة رقمية متطورة ومتكاملة تمكنه من إدارة حسابه بكل يسر وسهولة وتعزيز التواصل مع العملاء عبر خدمات أكثر وتجربة جديدة فريدة من نوعها.
وأكد المهندس خالد بن حمد القنون؛ الرئيس التنفيذي للشركة، استمرار الشركة في تبني التحول الرقمي والتقنيات الحديثة، لمواكبة النمو في الطلب على الكهرباء وتطوير وتحسين موثوقية الخدمة بما يعزز تجربة عميل مميزة.
ولفت إلى أن الشركة سخرت جميع الإمكانيات المتاحة لتلبية احتياجات المشتركين، عبر تطبيق خدمات تقنية مبتكرة ومرنة تتماشى مع أحدث الممارسات التقنية في مجال تجربة العميل؛ لضمان تحقيق التواصل الفعال مع المشتركين وخدمتهم على مدار 24 ساعة.
وأشار القنون إلى أن قطاع الكهرباء شهد تطورًا ملحوظًا في الخدمات المقدمة للمشتركين، وذلك بفضل الله ثم بفضل ما يحظى به القطاع من اهتمام القيادة الرشيدة والمتابعة المستمرة والدعم غير المحدود من سمو وزير الطاقة الذين سخر كل الإمكانيات اللازمة لتحقيق تطلعات القيادة وضمان موثوقية الخدمة الكهربائية في المملكة.
يذكر أن تطبيق الكهرباء بنسخته الجديدة يوفر أكثر من 60 خدمة للمشترك عبر منظومة تقنية متكاملة، منها استعراض تفاصيل الفواتير وسدادها، الاطلاع على نمط الاستهلاك ومقارنته مع المشتركين المماثلين له في نفس الحي، وكذلك متابعة طلبات إيصال الخدمة الكهربائية والتواصل بشكل مباشر مع فريق خدمة العملاء عبر ” المحادثة المباشرة” المتاحة على مدار الساعة وخدمة المكتب الافتراضي.
الشركة السعودية للكهرباء
تأسست الشركة السعودية للكهرباء في الخامس من أبريل لعام 2000، بعد دمج أربع شركات موحدة للكهرباء تعمل في المناطق الإدارية الرئيسية الأربع بالمملكة بالإضافة إلى عشر شركات لإنتاج الكهرباء تعمل في منطقة الحدود الشمالية للبلاد، إضافة للعمليات التشغيلية لإنتاج الكهرباء التابعة للمؤسسة العامة للكهرباء.
وهي شركة مساهمة سعودية عملاقة متخصصة في إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء في المملكة العربية السعودية.
وتعد الشركة السعودية للكهرباء أكبر شركة في مجال الطاقة الكهربائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ حيث ساهمت في تقدم ترتيب المملكة بمجال الحصول على الكهرباء لقطاع الأعمال إلى المرتبة 18 بين 190 دولة وفق تقرير ممارسة الأعمال 2020 الصادر عن البنك الدولي؛ وذلك من خلال تقليصها عدد إجراءات الحصول على الكهرباء إلى إجراءين إثنين، وتخفيض مدة إيصال الخدمة إلى سبعة أيام، بالإضافة إلى تقليل التكلفة على المشتركين الجدد؛ من خلال خدمة «برق» وتطبيق نظم المعلومات الجغرافية GIS لتقليل عدد زيارات الموقع، واستحداث مراكز لمتابعة الطلبات.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


