أعلنت شركة أرامكو السعودية، وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية “كاوست”، اليوم الإثنين، توقيع مذكرة تفاهم.
وذكر بيان مشترك، أن المذكرة تهدف إلى تعزيز التعاون البحثي في مجالات الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة إلى جانب التقنيات البيئية.
كما تسعى هذه الشراكة إلى الاستفادة من الخبرات المتكاملة للشركتين لتحقيق أهدافهما المشتركة في مجال الاستدامة والابتكار.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في تطوير حلول مبتكرة لحماية البيئة وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وتخطط “أرامكو” لرصد تمويل 100 مليون دولار، خلال العشر سنوات المقبلة، لمشاريع البحث والتطوير مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، وفق البيان.
كما يخصص التمويل لمجموعة واسعة من المبادرات الواعدة. وذلك بدءًا من الأبحاث الأساسية إلى التقنيات التطبيقية، في حين تسعى “كاوست” إلى حثّ جهود العمل في مجالات الابتكار والتقنيات.
وفي هذا الصدد، قال أمين الناصر؛ رئيس “أرامكو”، كبير إدارييها التنفيذيين: “إن هذا التعاون من شأنه تعميق علاقة أرامكو السعودية مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بصورة أكبر. حيث نتطلع إلى استكشاف آفاق وإمكانات جديدة مع التركيز القوي على البحث وتطوير التقنية، بما يعكس إيماننا الراسخ بأهمية الابتكار عبر الصناعات والتطبيقات”.
ومن جانبه، قال رئيس “كاوست” البروفسور طوني تشان، إن هذه الشركة “تُجسّد تفاني جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في تسريع الأبحاث المؤثرة التي تقود التقدم التقني. كما تعالج تحديات العالم الحقيقي. وسيؤدي تعاوننا مع أرامكو السعودية إلى الاستفادة من خبراتنا المشتركة لتطوير حلول مبتكرة لمستقبل أكثر استدامة”.

مجالات تعاون أرامكو السعودية والجامعة
وتشمل مجالات التعاون الأساسية تحول الطاقة، والاستدامة، وتحول المواد، وتقنيات التنقيب والإنتاج. علاوة على الحلول الرقمية، مع التركيز على تطوير نتائج قابلة للتطبيق تجاريًا.
كما تشمل المواضيع المحددة في مجالات تحوّل الطاقة؛ تحويل السوائل إلى مواد كيميائية وأبحاث المصافي المستقبلية، بالإضافة إلى وقود الطيران منخفض الكربون.
فيما ستشمل أبحاث الاستدامة الهيدروجين، واحتجاز الكربون وتخزينه. فضلًا عن مصادر الطاقة المتجددة، وحلول تخزين الطاقة.
بينما يتوقع أن تركز مشاريع إضافية على المواد الكربونية المتقدمة والطاقة الحرارية الأرضية، ضمن أمور أخرى.


