حظي «جريج أبل»؛ الرئيس التنفيذي لـ«بيركشاير هاثاواي»، بتقييمات إيجابية من المساهمين خلال أول قيادة له للاجتماع السنوي للشركة. حيث نجح في تقديم صورة مستقرة عن إدارة التكتل بعد حقبة وارن بافيت، رغم غياب الأسلوب المرح الذي ميّز الاجتماعات السابقة.
أداء مطمئن وثقة في المرحلة الجديدة
أشاد مستثمرون ومساهمون بأداء جريج أبل، مؤكدين أنه قدّم عرضًا متماسكًا وأجوبة دقيقة.
وذلك مع تركيز واضح على استعراض أعمال الشركة وثقة في آفاقها المستقبلية، وإن افتقد الحدث روح الدعابة التي اشتهر بها بافيت وتشارلي مونغر.
تركيز أكبر على التشغيل بدل الاستثمار
أظهر أبل خلال الجلسة معرفة تفصيلية بأعمال «بيركشاير»، مع تركيز ملحوظ على الجوانب التشغيلية، مقارنة بأسلوب بافيت الذي كان يميل أكثر إلى التركيز على الاستثمارات. ما يعكس تحولًا في طبيعة القيادة داخل الشركة.
تفاصيل دقيقة عن أداء الشركات التابعة
قدّم أبل عرضًا استمر نحو ساعة استعرض خلاله أداء وآفاق وحدات رئيسة مثل: السكك الحديدية والطاقة والتأمين والتجزئة، في نهج اعتبره المساهمون أقرب إلى «يوم المستثمر» مقارنة بالأسلوب السابق القائم على القصص والتجارب.
الذكاء الاصطناعي في صلب الإستراتيجية
برز الذكاء الاصطناعي كأحد المحاور الرئيسة؛ حيث أشار جريج أبل إلى استخدام أدوات تعتمد على هذه التقنية لتحسين عمليات «BNSF» للسكك الحديدية.
إضافة إلى فرص النمو المرتبطة بزيادة الطلب على مراكز البيانات. ما يدعم أعمال الطاقة لدى الشركة.
خيبة أمل من وتيرة إعادة شراء الأسهم
رغم الإشادة العامة عبّر بعض المساهمين عن استيائهم من محدودية برنامج إعادة شراء الأسهم. إذ لم تتجاوز عمليات الشراء 235 مليون دولار خلال الربع الأول. وهو ما اعتُبر أقل من التوقعات.
مرحلة انتقالية بثقة متزايدة
ورغم الحنين لأسلوب بافيت أبدى المستثمرون استعدادًا لمنح أبل الوقت الكافي لتشكيل أسلوبه الخاص. خاصة مع تأكيده إشراك المساهمين بشكل أوسع في تفاصيل أعمال الشركة. ما يعزز الثقة في مستقبل «بيركشاير هاثاواي».
المضدر: CNBC


