أعلنت وزارة البلديات والإسكان، اليوم الثلاثاء، فرض اشتراطات تنظيمية محدثة خاصة بالمطابخ المركزية، بهدف تطوير البنية التنظيمية للأنشطة الغذائية.
تأتي هذه الخطوة في إطار رفع كفاءة التشغيل. وتعزيز سلامة الغذاء. بالإضافة إلى تهيئة بيئة استثمارية جاذبة تدعم النمو الاقتصادي. بحسب وكالة الأنباء السعودية.
معايير دقيقة لمتطلبات الترخيص
أيضًا أكدت الوزارة أن الاشتراطات الجديدة تشمل معايير دقيقة لمتطلبات الترخيص واختيار المواقع ضمن الاستخدامات المعتمدة وبالمساحات المحددة.
بالإضافة إلى الالتزام بالارتدادات والارتفاعات وفق كود البناء السعودي. وتوفير عدد كافٍ من مواقف المركبات. ما تعتبر نقلة نوعية في إدارة وتشغيل المطابخ المركزية.
كما تضم الاشتراطات ضوابط فنية وتشغيلية متقدمة. من بينها توفير أنظمة تهوية وتبريد وتصريف مياه مطابقة للمواصفات.
إضافة إلى إجراء الفحوص الدورية لمناطق التحضير والتخزين والتقديم. وضمان تصميم داخلي يراعي حركة العاملين ويمنع التلوث المتبادل. بما يكفل تحقيق أعلى مستويات النظافة وسلامة الأغذية.
علاوة على ذلك، أشارت وزارة البلديات والإسكان إلى أن الاشتراطات تنص على ضرورة توافر أخصائي معتمد في سلامة الغذاء داخل المنشأة. بالإضافة إلى تركيب كاميرات مراقبة تغطي مناطق العمل. واستخدام أنظمة دفع إلكترونية موثوقة.
أما بالنسبة للعاملين، فنوهت الوزارة إلى أن الاشتراطات تضم دورات مياه وغرف استراحة وتبديل ملابس. ووضع آليات مهنية دقيقة للتعامل مع النفايات.
كما دعت الوزارة المستثمرين وأصحاب المنشآت الغذائية إلى الاطلاع على تفاصيل الاشتراطات الجديدة عبر الأدلة الإرشادية المنشورة على منصاتها الرسمية. والالتزام الكامل بما ورد فيها لضمان الجاهزية.
مجهودات وزارة البلديات والإسكان
وأعلنت الوزارة إطلاق مشروع تعديل اللائحة التنفيذية للدعم السكني لاستطلاع آراء العموم والمهتمين عبر منصة “استطلاع” التابعة للمركز الوطني للتنافسية حتى 4 سبتمبر 2025م.
وأكدت وزارة البلديات والإسكان أن هذا التحديث يسعى إلى توفير حلول سكنية تتوافق مع احتياجات الأسر السعودية. عبر تمكين فئات جديدة من المواطنين من الاستفادة من الدعم السكني. من خلال تيسير شروط الاستحقاق. بتخفيض الحد الأدنى لسن المتقدم المتزوج إلى عشرين عامًا. بحسب الموقع الرسمي للوزارة.
وأشارت الوزارة إلى أن التعديلات تضمن إلغاء شرط الإعالة بالنسبة للزوجة والأم المطلقة للحصول على الدعم السكني. ما يعكس مرونة هذا التحديث واستجابته للواقع الاجتماعي للأسر السعودية.


