أعلن مركز الغطاء النباتي اعتزامه تنفيذ 40 مبادرة في منطقة الرياض بحلول عام 2100م. موزعة على 4 نطاقات رئيسة للتشجير. ما يؤدي إلى زراعة نحو 1.4 مليار شجرة. وإعادة تأهيل نحو 12.8 مليون هكتار من الأراضي.
وتأتي هذه الخطوة استكمالًا لـجهود التشجير التي يقودها المركز عن زراعة ما يقارب 20.3 مليون شجرة في منطقة الرياض. وذلك بالتعاون مع أكثر من 86 جهة من القطاعين الحكومي والخاص. وذلك وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
كما تندرج هذه الخطوة ضمن مجموعة من المشاريع والمبادرات الهادفة إلى مكافحة التصحر. بالإضافة إلى ذلك تحسين جودة الحياة. وتعزيز التنوع الحيوي في المنطقة.
أيضًا أفادت التحليلات توفر أراضٍ للمركز تقدر بـ 75 ألف هكتار ضمن نطاق 10 كم من محطات المعالجة. و302 ألف هكتار ضمن نطاق برنامج الاستمطار. في ظل الجهود الوطنية. ذلك لتعزيز الاستدامة البيئية. بما يتماشى مع مستهدفات “السعودية الخضراء”.
من ناحية أخرى، تتضمن جهود مركز الغطاء النباتي تنفيذ مشاريع لإعادة التأهيل. والمراقبة البيئية. ومكافحة الاحتطاب. بالإضافة إلى ذلك الإشراف على استثمار المراعي والمتنزهات. بما يحقق التوازن البيئي. ويسهم في تحسين جودة الحياة.
أهداف مركز الغطاء النباتي
كما يعتمد المركز في خطته التنموية على مبادئ أساسية لضمان استدامة عمليات التشجير. مثل: حماية الغطاء النباتي القائم. واستخدام الموارد المائية المتجددة. واعتماد الأنواع النباتية المحلية. فضلًا عن الحفاظ على التوازن البيئي. وتوظيف النماذج الجغرافية المناسبة. وإشراك أصحاب المصلحة والمجتمعات المحلية.
أيضًا اعتمدت منطقة الرياض خطة تنفيذ 13 مشروعًا تشجيريًا. والذي يضمن زراعة نحو 2 مليون شجرة و181,300 شجيرة. استنادًا إلى الدراسات البيئية والمسوحات الميدانية. وذلك لتحديد أنسب المواقع للتشجير ضمن النطاقات البيئية. والزراعية. والحضرية. والمواصلات. بما يعزز من الغطاء النباتي، ويحقق مستهدفات الاستدامة.
وجدير بالذكر أن الغطاء النباتي يستهدف تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والرقابة عليها. وتأهيل المتدهور منها. بجانب الكشف عن التعديات عليها. ومكافحة قطع الأشجار.
بالإضافة إلى ذلك الإشراف على إدارة المراعي. وحوكمة الرعي. وحماية الغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها. كما يدعم عبر مشروعاته المتنوعة جهود مكافحة التغير المناخي. وتخفيض الانبعاثات الكربونية عالميًّا. ما يعزز التنمية (البيئية والاقتصادية) المستدامة. بما يتواءم مع مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء. وتعزيزا لجودة الحياة للأجيال الحالية والمقبلة.


