عقدت اللجنة الثلاثية «السعودية – التركية – الباكستانية» اجتماعها الثالث في إسطنبول بجمهورية تركيا، لبحث سبل تعزيز التعاون الدفاعي؛ إذ ناقشت اللجنة خارطة التعاون المشترك في مجال القدرات الدفاعية، ونقل وتوطين التقنية، وتطوير البحث العلمي وفق رؤية السعودية 2030.
وزير الدفاع السعودي يزور شركة «بايكار» المتخصصة بتقنيات الطائرات المسيرة
وخلال زيارته الرسمية إلى جمهورية تركيا، زار مساعد وزير الدفاع المهندس طلال العتيبي يرافقه معالي نائب وزير الدفاع الوطني بلال دوردالي، مقر شركة «بايكار» المتخصصة في تقنيات الطائرات المسيرة. واطلع على منتجات الشركة وقدراتها وإمكانياتها.
وزار الفرقاطة «إسطنبول»، ومقر قيادة «ترسانة إسطنبول» المتخصص في بناء السفن. كما استمع إلى شرح مفصل عن أقسام الفرقاطة ومقر القيادة وقدراتها وإمكاناتها، وختم جولته بزيارة مركز البحث والتطوير البحري.
تفاصيل اجتماع وزير الدفاع مع شركات بتركيا لتعزيز التعاون الدفاعي
وفي السياق ذاته، اجتمع مساعد وزير الدفاع مع الرؤساء التنفيذيين لشركة «روكيستان» وشركة «توساش» وشركة «أسيلسان»، بحضور نائب وزير الدفاع الوطني في جمهورية تركيا.
وخلال الاجتماع، تم تقديم إيجاز عن منتجات تلك الشركات من الأنظمة الدفاعية، فيما بحث الاجتماع، فرص التعاون الدفاعي الواعدة في مجال الصناعات العسكرية، والبحث والتطوير، ونقل وتوطين التقنية وفق رؤية 2030.
وفي إطار الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات بين المملكة وأوزبكستان في مجال الطاقة، التقى وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، نظيره في أوزبكستان جورابك ميرزا محمودوف.
وقال البيان المشترك عن الاجتماع: “إن حكومتي المملكة وجمهورية أوزبكستان اتفقا على أن الطاقة تمثّل إحدى الركائز الأساسية للشراكة القائمة بينهما على المدى الطويل، والتأكيد على أهمية استقرار أسواق الطاقة العالمية.
كما ثمنت أوزبكستان الجهود التي تبذلها المملكة في دعم استقرار سوق البترول العالمية، بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين، ويحقق النمو الاقتصادي المستدام.
توقيع خارطة طريق سعودية – أوزبكية بمجال الطاقة
وخلال الزيارة، وقّع وزير الطاقة ونظيره الأوزبكي على خارطة طريقٍ للتعاون في مجال الطاقة. وتهدف الخارطة إلى التفعيل الجاد لمجالات التعاون المنصوص عليها في اتفاقية التعاون في مجال الطاقة، المبرمة بين حكومتي المملكة، وجمهورية أوزبكستان، التي جرى التوقيع عليها في جدة، في أغسطس 2022، خلال زيارة الرئيس شوكت ميرضياؤيف رئيس جمهورية أوزبكستان للمملكة.
واتفق الجانبان على:
– مواصلة التعاون في مجال الكهرباء والطاقة المتجددة، من خلال تبادل الخبرات في هذا المجال.
– دعم الأنشطة القائمة للشركات السعودية في أوزبكستان.
– استكشاف فرص الاستثمار المتاحة في كلا البلدين.
وأشار الجانبان إلى ما شهدته استثمارات المملكة في قطاع الكهرباء في أوزبكستان من نموٍ ملحوظٍ، منذ عام 2020، في ظل ما تشهده أوزبكستان من تحولات نحو الطاقة النظيفة. الأمر الذي جعل المملكة أكبر مستثمر في جمهورية أوزبكستان في مجال الكهرباء.
كما أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى:
– تعزيز التعاون القائم بين البلدين.
– تلبية احتياجات أوزبكستان من البترول، المنتجات المكررة، والبتروكيميائية، والأسمدة، استنادًا إلى ما تتميز به المملكة من موثوقية واستدامة.
– تبادل الخبرات الفنية في هذه المجالات.
كما أكد الجانبان عزمهما على التعاون في تطوير سلاسل إمداد مستدامة ومرنة في مختلف مجالات الطاقة. بما في ذلك البترول والغاز، وتوليد الكهرباء، والطاقة المتجددة، وإنتاج الهيدروجين النظيف، وتقنيات احتجاز الكربون، التي تتيح جميعها فرصًا مستقبلية للشركات المحلية في مجال الصادرات والمشاريع المشتركة. وذلك لتأمين مكونات قطاع الطاقة، وتوفير وتأمين المعادن والفلزات المهمة للتحوّل في مجال الطاقة.
اتفاق سعودي – أوزبكي
واتفق الجانبان على:
– تبادل الخبرات والتجارب ذات الصلة بإطار عمل الاقتصاد الدائري للكربون واحتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه.
– إيجاد فرص اقتصادية مشتركة وواعدة في سلسلة القيمة للهيدروجين النظيف، والتعاون على استغلالها. بما في ذلك إنتاجه ونقله وتخزينه.
– التعاون في تطوير التقنيات ذات العلاقة.
– تعزيز التعاون في تنمية وتطوير رأس المال البشري، وعلى وجه الخصوص تدريب المتخصصين الفنيين والمهندسين.
– التعاون في مجالات البحث والتطوير والتعليم.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:
“وزير الطاقة”: نراقب أسواق الطاقة ونسعى لزيادة الطاقة الشمسية
بدء تطبيق الرصد الآلي لمخالفات الشاحنات والحافلات في المملكة
شراكة استراتيجية سعودية إماراتية لتطوير المدن الذكية في السعودية


