نجحت (أحياها) مؤسسة عبدالعزيز بن طلال، وسرى بنت سعود للتنمية الإنسانية، في الحصول على شهادة الأيزو 2015 9001 العالمية.
ويرجع ذلك لأهميتها ودورها الفعّال في تطوير جودة الحياة ومواصلة جهودها في العمل التنموي.
وشهادة الأيزو تعد في الأساس الوسيلة الأفضل لتقييم الأنظمة الإدارية والمالية والتشغيلية للمؤسسة، ومقارنة أدائها بالمستوى العالمي المتميز. والحصول عليها يعتبر إبرازً لجهود المؤسسة وتقديرًا لإنجازها وتقديمها كنموذج يحتذى به.
وأكدت مشاعل الرشيد المدير التنفيذي للمؤسسة، أن المؤسسة قد عملت على مواكبة التطور العالمي والابتكار خدماتها المقدمة؛ حيث إن التطبيق الفعال للجودة يحتاج المشاركة، والتعاون من الجميع؛ وذلك بكافة أنشطة المؤسسة.
وأوضحت “الرشيد” أن الفوز بشهادة الجودة يفرض علينا استكمال رحلة التطوير المستمر للمبادرات والمشاريع المبتكرة الدائمة.
وذكرت أن نتائج جهود أعضاء مجلس الأمناء ومنسوبي المؤسسة، نتج عنه حصول “أحياها الإنسانية” على شهادة الأيزو؛ بسبب التفاني في العمل الخيري والتنموي.
معلومات عن مؤسسة “أحياها الإنسانية”
هي مؤسسة مجتمعية غير ربحية تشارك في تطوير جودة الحياة وتمكين المجتمع المدني من خلال دعم المبادرات المتميزة ذات الأثر المستمر، وتعتبر تطوير لمفهوم ريادة العمل الإنساني تحت شعار “نبتكر لخدمة الإنسان”.
اقرأ أيضًا: “الغطاء النباتي” يطلق مبادرة تأهيل الفياض والروضات و5 محميات ملكية
مبادرة قائدات التجارة الدولية
يذكر أن بدعم من مؤسسة عبدالعزيز بن طلال وسُرى بنت سعود للتنمية الإنسانية (أحياها)، نظمت جمعية المصدرين الصناعيين لبرنامج التأهيلي لتدريب السعوديات في مجال التصدير ضمن مبادرة “قائدات التجارة الدولية”.
وكانت أهداف مبادرة قائدات التجارة الدولية هي تعزيز مشاركة المرأة وإسهامها في الدور التنموي الاقتصادي للمملكة العربية السعودية والوصول بالمنتجات والخدمات السعودية إلى أسواق العالم. في ظل رؤية المملكة 2030، التي تستهدف رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل بنسبة 30% والوصول بنسبة الصادرات غير النفطية إلى 50% من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي.
ومن هذا المنطلق، جاءت هذه الشراكة تحقيقًا للأهداف التنموية لدى مؤسسة أحياها الإنسانية وجمعية المصدرين الصناعيين وأثمر العمل المشترك عن بناء مبادرة قائدات التصدير والتجارة الدولية والذي يتضمن برنامج تدريبي وتأهيلي متخصص يهدف لدعم رائدات الأعمال والمهنيات وبناء قدراتهن في مجال التصدير ونقل المعرفة وأفضل الممارسات التي تمّكن المتدربات من العمل مستقبلًا بشكل احترافي في الأسواق الدولية.
وبحسب مشاعل بنت فيصل الرشيد؛ المدير التنفيذي لمؤسسة أحياها الانسانية، يأتي إطلاق مبادرة قائدات التجارة الدولية؛ بهدف خلق حلول تمكّن المرأة اقتصاديًا وتساهم في بناء قدرات رائدات الأعمال لتأسيس منشآتهن ودعم المهنيات وتعزيز فرص التوظيف والتطور في الشركات المصدرة من خلال تحسين قدراتهن التنافسية.
وبينت الرشيد أن مبادرة قائدات التجارة الدولية تتسق مع أهداف مؤسسة أحياها الإنسانية في تحسين حياة المجتمع، من خلال برامج مجتمعية مبتكرة ومستدامة، مؤكدة حرص مؤسسة عبدالعزيز بن طلال وسرى بنت سعود الانسانية على دعم المرأة وبناء قدراتها؛ حيث ركزت المؤسسة على دعم المشاريع والمبادرات التي تعنى بالمرأة وتمكينها أكاديميًا ومهنيًا واقتصاديًا.
اقرأ أيضا: تمديد مبادرة الإعفاء من الغرامات الضريبية لـ6 أشهر في المملكة
وعن أهمية مبادرة قائدات التجارة الدولية، نوه الأستاذ عمر بن ناصر الراجح؛ رئيس مجلس ادارة جمعية المصدرين الصناعيين، بالأثر الايجابي والمستدام الذي ستحققه هذه المبادرة بإذن الله كون بناء القدرات يعد أحد أهم دعائم تحقيق التنافسية في التصدير والأعمال الدولية.
وتابع الراجح أن البرنامج التأهيلي الذي يأتي ضمن مبادرة قائدات التجارة الدولية سيقدم للمستفيدات المعارف والمهارات اللازمة لأداء وظائف التصدير بفعالية من خلال التعرف على إجراءات التجارة الدولية وطرق الشحن والدفع والتمويل وإعداد الخطط التصديرية للنفاذ الى الأسواق الدولية.
وقد انضم للبرنامج الذي استمر على مدى 3 أسابيع، لأكثر من 30 مشاركة من المهنيات ورائدات الأعمال والباحثات عن التطور في مجال التجارة الدولية في عدد من القطاعات والاسواق. كما سيشارك في الملتقى مستشارين متخصصين في التجارة الدولية لمشاركة أفضل الممارسات في تخطيط وتطوير الأعمال الدولية.
وتعليقًا على مبادرة قائدات التجارة الدولية، تحدثت هيفاء الشلهوب؛ متخصصة في الاستيراد والتصدير واحد المشاركات في البرنامج التدريبي، بأن مجال التجارة الدولية يقدم الفرصة للتطور المهني ويمكن من اكتساب مجموعة كبيرة من المهارات كما أن توريد المنتجات لأسواق العالم ينطوي عليه رغبة في التعلم ووجود الاصرار والمثابرة.


