تقود شركة أرامكو السعودية، إحدى كبرى شركات الطاقة في العالم، التحول الرقمي في صناعة الطاقة؛ من خلال تبني تقنيات إنترنت الأشياء (IoT).
وتسعى الشركة بهذا التحول إلى تحقيق مستويات عالية من الأمان والكفاءة في عملياتها، وتعزيز استدامتها.
وتستخدم أرامكو تقنيات إنترنت الأشياء لجمع وتحليل البيانات من المنشآت الصناعية والمرافق؛ ما يساعدها في تحسين الأداء التشغيلي، وزيادة كفاءة الطاقة، وتقليل الانبعاثات الضارة. كما تستخدم هذه التقنيات لتحسين سلامة العمليات، ومنع الحوادث.
اقرأ أيضًا : أرامكو السعودية تفتتح أول قمة عالمية لإنترنت الأشياء الصناعية
من جانبه قال وائل الجعفري، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات الفنية في «أرامكو»، إن الشركة لا تدمج هذه التقنيات في أعمالها فحسب، بل تسعى أيضًا إلى تحقيق تعاون واسع النطاق مع مختلف الأطراف في القطاع.
وتعمل أرامكو على التعاون مع مختلف الأطراف في القطاع، بما في ذلك: الأكاديميون والمنظمون والمورّدون، لتعزيز تطوير وتبني تقنيات إنترنت الأشياء. كما تسعى إلى تحسين مهارات الشباب وتمكينهم في هذا المجال.
ويُعد استثمار أرامكو في تقنيات إنترنت الأشياء خطوة مهمة نحو تحويل مرافقها إلى منشآت ذكية؛ ما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية في قطاع الطاقة.
شركة أرامكو السعودية
شركة أرامكو السعودية هي شركة مساهمة سعودية وطنية، تأسست عام 1933، وتمتلكها الحكومة السعودية بالكامل، وتُعد أكبر شركة طاقة في العالم من حيث القيمة السوقية، وأكبر منتج للنفط الخام في العالم.
تقع مقار أرامكو الرئيسية في الظهران بالمملكة العربية السعودية. وتمتلك الشركة أنشطة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك: مجالات النفط والغاز الطبيعي والبتروكيماويات والتكرير والتسويق.
وهي تؤدي دورًا محوريًا في اقتصاد المملكة العربية السعودية؛ حيث تساهم بنحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي. كما تُعد الشركة مصدرًا رئيسيًا للدخل الحكومي؛ إذ تدفع ضرائب ورسومًا بمليارات الدولارات سنويًا.
وتلتزم أرامكو بتحقيق أهدافها الاستراتيجية، والتي تتمثل في أن تكون شركة رائدة بمجال الطاقة المستدامة، وهي تعمل على تطوير تقنيات جديدة لخفض الانبعاثات الكربونية، وتعزيز استخدام الطاقة المتجددة.


