عقدت غرفة الشرقية ممثلة في لجنة الأوقاف، مؤخرًا، ندوة تحت عنوان: «رحلة الواقف»، بمشاركة وحضور عدد من المختصين في مجال الأوقاف، وذلك بمقر الغرفة الرئيس بالدمام.
وأفادت غرفة الشرقية أن ندوة «رحلة الواقف» ناقشت كافة التحديات التي تواجه عملية الوقف، والتي تتمثل في قلّة الخبراء والمتخصصين في تأسيس الأوقاف وكتابة وثائقها، وهو ما يؤدي إلى إيكال الوقف لغير أهل الاختصاص ويخرجه عن مقصده، موضحة أن الواقف وهو الشخص الذي يُنشيء الوقف يواجه جملة تحديات في رحلة الوقف والتي تبدأ من مسألة الخوف من تبعات إنفاق المال، والفشل في إدارة الوقف.
وأوضحت الغرفة أن ندوة «رحلة الواقف» استعرضت ست محطات في رحلة الواقف وهي الواقف، العين الموقوفة، الناظر، المصرف، الإثبات إضافة إلى شرط الواقف، كما تطرقت أيضًا إلى أبرز التحديات التي تواجه الواقف وهي الخلط بين الوقف والوصية؛ حيث إن الوقف يكون على الفور منذ انعقاده، بينما الوصية لا تتم الا بعد موت الموصي، وأن الوقف لا يُمكن التراجع عنه، بخلاف الوصية التي يُمكن أن يتراجع عنها.
وفي نهاية الندوة، شدد الحاضرون والمشاركون على أهمية الاستشارة، وتشكيل فريق لتأسيس الوقف بما يناسب وحجم الوقف وطبيعته، كي ينجح الوقف ويسير وفق الطريقة السليمة ويحقق مقصده.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


