كشف تقرير هيئة سوق المال السعودية عن ارتفاع قيمة التسهيلات المتاحة للمستثمرين بنسبة 22%، حيث تبلغ 25.6 مليار ريال. نقلا عن منصة أرقام
علاوة على ذلك، استضافت المملكة في أبريل 2024 قمة مستقبل الضيافة 2024. تحت شعار: “نستثمر معًا اليوم في المستقبل”. ذلك بهدف رسم خارطة طريق شاملة لمستقبل واعد لقطاع الضيافة في السعودية. حيث استمرت حتى الأول من مايو 2024، بمشاركة 185 متحدثًا و1200 مستثمر عربي وأجنبي. فيما تتناول مختلف جوانب هذا القطاع الحيوي. بدءًا من فرص الاستثمار وريادة الأعمال. وصولًا إلى ممارسات الاستدامة وتطوير رأس المال البشري.
جهود المملكة لزيادة التسهيلات المقدمة للمستثمرين في السوق السعودية
وأكد المهندس محمود عبد الهادي، وكيل وزارة السياحة لتمكين الوجهات السياحية، في عرضه التقديمي الافتتاحي، التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بدعم وتطوير قطاع الضيافة، مشيرًا إلى الإمكانات الهائلة التي يتيحها هذا القطاع للمستثمرين.
ولفت إلى أن المملكة العربية السعودية ترحب بالفعل بمائة مليون سائح سنويًا منذ إطلاق التأشيرة الإلكترونية في عام 2019. وهو ما يعد دليلًا قويًا على الإمكانات الهائلة للاستثمار في هذا القطاع.
تولي قمة مستقبل الضيافة 2024 اهتمامًا كبيرًا بدعم رواد الأعمال في مجال الضيافة؛ حيث تُقدم لهم منصة فريدة لعرض أفكارهم ومشاريعهم أمام المستثمرين والخبراء، كذلك تُناقش أفضل السبل لتمكين رواد الأعمال من تحقيق النجاح في هذا المجال التنافسي.
كما تدرك الحكومة الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-، أهمية الاستدامة في جميع المجالات، بما في ذلك قطاع الضيافة.
أيضا تركز فعاليات القمة، التي تعد أكبر حدث استثماري من نوعه، على مناقشة أفضل الممارسات لتعزيز الاستدامة في هذا القطاع الواعد. ذلك من خلال استخدام الطاقة المتجددة. وتقليل النفايات. وحماية البيئة.
يعد تطوير رأس المال البشري من أهم العوامل التي تسهم في نجاح أي قطاع. وإدراكًا لهذه الأهمية تركز فعاليات القمة على أهمية الاستثمار في التعليم والتدريب لتطوير مهارات العاملين في هذا القطاع. ما يسهم في تقديم خدمات عالية الجودة للضيوف.
كما تعكس هذه المبادرات الجديدة التزام “قمة مستقبل الضيافة” بتقديم محتوى قيم وفرص استثمارية واعدة لجميع المشاركين. مع تأكيد أهمية دور المرأة في هذا القطاع.


