في عالم يتسم بالسرعة والضغوط اليومية أصبحت القيادة اللطيفة ضرورة ملحة لتعزيز الانسجام بين الموظفين.
10 قوانين للقيادة اللطيفة
نقدم في “رواد الأعمال” 10 قوانين أساسية للقيادة اللطيفة التي تجمع بين الأمان والاحترام المتبادل. مستندة إلى أفضل الممارسات العالمية وأسس القيادة الوقائية.
اعترف بأخطائك
الخطأ من طبيعة البشر لكن بعض القادة يشعرون بعدم الارتياح لفكرة أن يراهم فريقهم يرتكبون خطأً. قد يكون من الصعب الاعتراف بالخطأ لكنه ذو قيمة عالية وأهمية قصوى في الواقع ليرى أعضاء الفريق قادتهم يرتكبون أخطاءً ويعترفون بها. فهذا يمنحهم فكرة أنه يمكنهم أيضًا ارتكاب أخطاء والتعلم منها.
ورؤية رئيس يعترف بخطأ ما تضفي طابعًا إنسانيًا عليه. ويساعد الموظفين بالفعل على التواصل معه واحترامه بشكل أكبر. فالقادة الجيدون على قدر التحدي؛ فهم يظهرون أهمية تحمل مسؤولية أخطائك. والمساهمة في إصلاحها، والتعلم منها، والمضي قدمًا. وهذا يساعدهم على تقديم مثال رائع لمؤسستهم.
لكن عدم الرغبة في الاعتراف بالأخطاء تسبب عدم ثقة الموظفين بقادتهم، والقلق من الوقوع في مشكلة إذا أخطأوا بأي شكل من الأشكال. ونقص المسؤولية يؤدي إلى مشكلات كبيرة لفريقك. أما القدرة على الاعتراف بالأخطاء فهي مبدأ قيادي قيّم.
كن مستمعًا جيدًا
يعرف القادة العظماء أن التواصل طريق ذو اتجاهين يبدأ بالاستماع. إذا لم يكن القائد مستمعًا جيدًا تكون النتيجة أن فريقه أقل ميلًا للاستماع إليه في المقابل.
يدرك هؤلاء القادة أن الاستماع هو مفتاح كسب ثقة واحترام فريقهم. إن الاستعداد ليس فقط للاستماع، بل لفهم ما يقوله فريقك حقًا، أمر أساسي لتكون على دراية بالمشكلات وكيفية إصلاحها.
ولا يتعين على المستمعين الجيدين الموافقة على كل ما يسمعونه، لكنهم يلتزمون بالاستماع والسعي لفهمه. واستخدام ما سمعوه في اتخاذ القرارات.
كما يضمن القادة الذين يستمعون لفرقهم أنهم يتحققون من صحة ما يمرون به ويفهمونه. وحتى إذا وجهوا الفريق في اتجاه مختلف فإنهم يعلمون أنهم سمعوا وفهموا.

كن مبتكرًا
لا يمكن للقادة أن يكتفوا بما حققوه ويتوقعوا أن يكون فريقهم آلة إبداعية. الابتكار هو مفتاح القائد الناجح ووظيفتهم هي التفكير خارج الصندوق، والإبداع، وإلهام الفريق لفعل الشيء نفسه.
ويظهر القادة الذين يبتكرون لفرقهم أنهم يواكبون للأحداث ويفهمون الاتجاهات ومستعدون للمستقبل. لذلك يتعلمون عن الابتكار والاتجاهات التقنية ويستخدمونها في مؤسستهم بانتظام. وهذا يساعدهم على ضمان عدم تقادمهم.
فيما يحفز هؤلاء القادة موظفيهم على تبني الرؤية واستخدام إبداعهم أيضًا. وهذا يساعد الجميع على تحقيق المزيد من النجاح.
تواصل
يعرف القادة الجيدون أن التواصل المفتوح هو السمة المميزة للقيادة الجيدة. ودون تواصل مفتوح لا يعرف الموظفون ما هو متوقع منهم. بل شعرون بأنهم خارج دائرة الاهتمام. وأن مديرهم غير صادق معهم.
يمكن أن يساهم التواصل على توضيح سوء الفهم أو منعه تمامًا. ويساعد الموظفين أيضًا على فهم القرارات المتخذة والثقة بها بشكل أفضل. إنه يمنحهم الشعور بالثقة في التحدث إلى المديرين بشأن المشكلات والمخاوف. ويشجع الجميع على إقامة علاقات جيدة.
ويشمل التواصل: الاستماع الجيد والتحدث بوضوح. ويستخدم القادة الجيدون مهارات الاستماع لديهم لمساعدتهم على معرفة ما يجب قوله، وكيفية التحفيز. وما يحتاج فريقهم إلى سماعه. ما يسمح الجميع بتحقيق نفس الأهداف.
استمر في صقل مهاراتك القيادية
لكي تستمر في كونك قائدًا جيدًا يجب أن تمارس وتعمل بجد على ذلك. يشمل ذلك: قراءة الكتب أو المقالات. والاستماع إلى المدونات الصوتية، وحضور ورش العمل، أو حتى العودة إلى الكلية للحصول على درجة علمية أخرى.
ويظهر القادة التزامهم بتعلم إستراتيجيات واتجاهات جديدة؛ ما يدل لموظفيهم على أنهم ملتزمون بتحسين أنفسهم. يمكن أن يلهم هذا الموظفين أيضًا الرغبة في العمل على تطوير الذات.
ابتكر قيمًا مشتركة
يدرك القادة العظماء أهمية القيم. فلديهم معاييرهم وأخلاقهم وقيمهم الخاصة التي توجه عملهم، ويتوقعون الشيء نفسه من فريقهم. عندما يشترك الفريق في قيم مشتركة لا يوجد مجال كبير للارتباك أو سوء الفهم.
ويعزز القادة الجيدون دائمًا السلوك الأخلاقي في مكان العمل، ويلزمون فرقهم بنفس المعايير. وهم يركزون على الاحترافية ويريدون التأكد من أن الجميع يفعلون ذلك أيضًا.
تساعد القيم الصحيحة على تأسيس ثقافة شركة رائعة للفريق. وإذا كانت هناك مشكلة تتعلق بالقيم فإنهم يعالجونها على الفور وبشكل احترافي.
تقبّل التغيير
التغيير جزء من الحياة، وعلى القادة مساعدة الفرق على تبنيه. ولا يتذمر القادة الجيدون أو يشكون عندما يأتي التغيير؛ بل يقودون بالقدوة ويظهرون النتائج الإيجابية التي يمكن أن تأتي.
ويرى القادة ذوو المواهب الاستثنائية والحدس الجيد التغيير كإمكانيات جديدة للنمو والتحسين. ويتعاملون معه بهذه الطريقة. ونظرًا لأن الأشياء الجديدة والتغيير أمر لا مفر منه فإن تعلم تقبله سيجعل كل شيء يسير بسلاسة أكبر.
قد بالقدوة
أحد أعظم المبادئ التي يمكن أن يتمتع بها القائد هو القيادة بالقدوة. إذ ينعكس كل ما يفعله في نهاية المطاف على أفعال موظفيهم.
وإذا اشتكى القائد ولم يؤدِ العمل بشكل جيد وكان غير مهني. فيمكنه توقع الشيء نفسه من فريقه. إما إذا كان لطيفًا ومتحمسًا للعمل وصادقًا ومتفانيًا فمن المرجح أن يتبعه فريقه.
هذا لا يعني أن القادة لا يرتكبون أخطاء بل على العكس من ذلك، فالطريقة التي يتعامل بها القادة مع الأخطاء هي في حد ذاتها فرصة للقيادة بالقدوة.
اجعل الجميع يشعرون بالأهمية
ليس لدى القادة مفضلين. وتتضمن القيادة الفاعلة جعل كل من تتفاعل معه يشعر بأنه عضو مهم في الفريق. إذا بدا أن القائد يفضل شخصًا على آخر فإن الناس يلاحظون ذلك؛ ما يقلل الروح المعنوية، ويسبب نقصًا في الاحترام، بل يحدث مشاكل بين العمال.
يركز القادة الجيدون على توحيد ورفع مستوى الفريق بأكمله. إنهم يعملون مع الأفراد لمساعدتهم على رؤية دورهم، وكيف يمكنهم إفادة المنظمة. ولماذا هم مهمون. يسمح ذلك لأعضاء الفريق برؤية الأشياء العظيمة التي يضيفها كل منهم. ويمكن أن يساعدهم على إدراك ذلك في بعضهم البعض أيضًا.
عزز بيئة عمل متنوعة
التنوع هو مفتاح بيئة عمل ناجحة. يعمل القادة الجيدون على توظيف أشخاص من عرق أو جنس أو نمط حياة مختلف عنهم. إنهم يجمعون فرقًت متنوعة حتى يتمكنوا من التعلم من بعضهم البعض.
ويركز القادة العظماء على توظيف أعضاء فريق متنوعين وتدريبهم بشكل مناسب حتى يشعر الجميع بالراحة والأمان في العمل. وتعزيز البرامج التي تساعد على زيادة التنوع والشمول.
وهم يدركون أنه بالنسبة للأقليات قد يكون القدوم إلى العمل أمرًا مربكًا ومثيرًا للأعصاب. إنهم يعملون على إنشاء فرق مهذبة ومحترمة لبعضها البعض.
كما يعمل القادة الجيدون على إدخال قيادات متنوعة في صفوفهم. لأن هناك فوائد هائلة من التنوع في القيادة.
الرابط المختصر :


