دشّن محافظ الحريق محمد الجربا، اليوم، مهرجان الحمضيات الثامن بالمحافظة، تحت رعاية الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وبحضور مدير عام مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمحافظة إبراهيم العجيان، وعدد من مسؤولي الجهات الحكومية.
مهرجان الحمضيات والعسل والتمور
يستمر مهرجان الحمضيات 10 أيام، ويضم أكثر من 100 مزارع وعارض لمختلف أنواع الحمضيات المحلية، إلى جانب الأركان الخاصة بالمناحل والعسل والتمور، والأسر المنتجة، في إطار دعم القطاع الزراعي والسياحي والاقتصادي بالمحافظة، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
أشاد محافظ الحريق بالمهرجان الذي يعد من الفعاليات الزراعية المميزة في المنطقة، والذي يسهم في تنويع موارد المزارعين وتعزيز جودة منتجاتهم، مؤكداً أن المهرجان يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تمكين الأسر المنتجة والشباب، وتقديم بيئة داعمة لهم. وثمّن التعاون المشترك بين القطاعات الحكومية المختلفة لإنجاح هذا الحدث.
وفي سياق منفصل، شهد إنتاج الحمضيات في منطقة الجوف، ارتفاعًا ملحوظًا بسبب المناخ المعتدل والطلب المتنامي في السوق.
وتعد الفواكه من أبرز المنتجات الزراعية التي تشتهر بها المنطقة إلى جانب الزيتون والتمور وغيرها من المحاصيل والمنتجات.
وتتميز المنطقة بالتربة الخصبة ووفرة المياه، ما يجعلها حلقة مهمة في منظومة الأمن الغذائي، ويحفز المزارعين والشركات الزراعية للاستثمار في هذا القطاع.
طقس المنطقة والإنتاج
ويسهم طقس المنطقة المعتدل الذي يجمع ما بين مناخ البحر الأبيض المتوسط والجزيرة العربية في نجاح زراعة العديد من الأشجار والمحاصيل الزراعية، ومن ضمنها الخضروات واللوزيات والحمضيات التي تشمل أنواع البرتقال واليوسفي والليمون والاترنج.
كما ينعش نمو إنتاج الحمضيات وتوسع قنوات تسويقها قطاع الفاكهة في منطقة الجوف التي تحتضن نحو 1.4 مليون شجرة مثمرة بحجم إنتاج يتجاوز 170 ألف طن سنوياً من الفواكه التي تلبي احتياجات الأسواق والمستهلكين داخل الجوف وخارجها، وتتميز بالجودة والأسعار التنافسية.
اقرأ أيضًا:
“أوبك” تؤكد التزامها بالتعاون لضمان استقرار سوق البترول
نشرة قطاع الأعمال: زيادة 23% في إصدار السجلات التجارية بالربع الأخير 2023


