كشف صندوق الاستثمارات العامة ارتفاع عدد الشركات التي تأسست في محفظة الصندوق منذ إنشائه إلى 99 شركة. لتفصله شركة واحدة للوصول إلى مستوى 100 شركة، حسبما نقل موقع جريدة عكاظ.
كما تمكن الصندوق من توفير 1.1 مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة محليًّا وعالميًّا. شملت 13 قطاعًا استراتيجيًا. فيما بلغت قيمة أصوله تحت الإدارة نحو 3.47 تريليون ريال.
الصناديق السيادية في العالم
وجاء صندوق الاستثمارات العامة في المرتبة السادسة بين أكبر صناديق الثروة السيادية بعد وصول أصوله إلى 925 مليار دولار. وفقًا لآخر تصنيف لمؤسسة “SWF Institute” المتخصصة في دراسة استثمارات الحكومات والصناديق السيادية.
كما جاء صندوق التقاعد الحكومي النرويجي في المرتبة الأولى كأكبر صندوق سيادي في العالم، بأصول بلغت 1796.3 مليار دولار. فيما احتلت شركة الصين للاستثمار المركز الثاني. وبلغ إجمالي حجم أصول صناديق الثروة السيادية في العالم نحو 13.7 تريليون دولار.

الأصول والاستثمارات
وأكد صندوق الاستثمارات العامة، في تقرير صدر مؤخرًا، وصول حجم أصول محفظة الاستثمارات في المشاريع العقارية وتطوير البنية التحتية السعودية إلى 233 مليار ريال، بنمو نسبته 15% على أساس سنوي.
كما أعلن ارتفاع القيمة الإجمالية للأصول التي يديرها بنسبة 29% خلال العام الماضي مقارنة بعام 2022. كذلك بلغ متوسط إجمالي عائد المساهمين على أساس سنوي 8.7% منذ بدء برنامج تحقيق الرؤية.
بينما ارتفع حجم الأصول في محفظة الاستثمارات الدولية إلى 586 مليار ريال بنهاية عام 2023. بنمو يزيد على 14% مقارنة بالعام السابق.
وقد أعلن الصندوق أن صافي العائد النقدي الإجمالي لكل من محفظة الاستثمارات الهادفة إلى تطوير القطاعات الواعدة وتنميتها، ومحفظة الاستثمارات في الشركات السعودية 42 مليار ريال العام الماضي، وهو نحو ضعف الهدف المحدد بـ20 مليار ريال.

صندوق الاستثمارات العامة
في نهاية المطاف، يسعى صندوق الاستثمارات العامة إلى تحقيق مستهدفات رؤية 2030. كونه المحرك الأساسي للاقتصاد والاستثمار في المملكة. كما اعتمد الصندوق استراتيجيته الطموح التي تسهم في تحقيق مستهدفاته، والوصول لمجموعة من الإنجازات الفريدة من نوعها على مستوى الصناديق السيادية حول العالم.
ويشكل صندوق الاستثمارات العامة عجلة التحول الاقتصادي الوطني نحو التغيير الإيجابي المستدام في المملكة. كما يسعى بشغف نحو قيادة النهضة التنموية للاقتصاد المحلي وتوطين التقنيات والمعرفة، وتوسعة محافظه الاستثمارية من الأصول الدولية. والاستثمار في القطاعات والأسواق العالمية عبر تكوين الشراكات الاستراتيجية وإطلاق عدد من المبادرات التي تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية 2030.
أخيرًا، يسعى الصندوق إلى أن يكون قوة محركة للاستثمار. وأن يصبح الجهة الاستثمارية الأكثر تأثيرًا في العالم، وأن يدعم إطلاق قطاعات وفرص جديدة تسهم في رسم ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي. ويدفع بذلك عجلة التحول الاقتصادي في المملكة العربية السعودية.
كما يهدف الصندوق إلى أن يستثمر بفاعلية على المدى الطويل لتعظيم العائدات المستدامة، وأن يُرسِّخ مكانة الصندوق ليكون الشريك الاستثماري المفضَّل عالميًّا، ويدعم جهود التنمية والتنويع الاقتصادي بالمملكة العربية السعودية.


