أجرى المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي نائب وزير الخارجية، اليوم الخميس، مباحثات مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة مايكل راتني بديوان الوزارة في الرياض.
وشهدت المقابلة مباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتطوير مجالات التعاون في جميع الجوانب، حيث ناقش الخريجي كل ما هو جديد على المستوى الإقليمي والدولي، والجهود المبذولة بشأن ما يخص ذلك.
اقرأ أيضا: الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي تستقبل السفير الأمريكي لدى المملكة
استقبال السفير الأمريكي بالمملكة
من جانبها استقبلت الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي ديمة بنت يحيى اليحيى في مقر المنظمة بالرياض اليوم، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة مايكل راتني.
وجرى خلال الاستقبال مناقشة سبل تعزيز الابتكار وتحفيز نمو الاقتصاد الرقمي لتأمين مستقبل أكثر ازدهارا للجميع.
وتأسست منظمة التعاون الرقمي عام 2020 من قبل تسع دول أعضاء لدفع المزيد من التعاون عبر ريادة الأعمال والابتكار ونمو الأعمال والتوظيف في اقتصاد رقمي مشترك.
تشمل المبادرات الرئيسية للمنظمة برامج لأصحاب المصلحة المتعددين حيث تهدف إلى تحسين تدفق البيانات عبر الحدود إلى جانب دفع نمو وتوسع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم وتعزيز الابتكار من خلال إطار تنظيمي مشترك وزيادة تنقل القوى العاملة وتطوير مناهج جديدة للضرائب الرقمية.
من هو مايكل راتني؟
هو عميد كلية دراسات اللغة في معهد الخدمة الخارجية التابع لوزارة الخارجية.
ويعتبر راتني، من أقدم الموظفين بالسلك الدبلوماسي، وكان مؤخرا يتحدث بصفته عضو هيئة تدريس بجامعة الدفاع الوطني.
وقبلها، شغل منصب نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق والفلسطينيين وإسرائيل، في الفترة من 2015 إلى 2017، حيث كان مبعوثا خاصا للولايات المتحدة بسوريا.
ومنذ أن انضم للسلك الدبلوماسي عام 1990، شغل منصب نائب رئيس البعثة بسفارة الولايات المتحدة بقطر، بجانب جولات في مكسيكو سيتي، وبيروت، وبغداد، والدار البيضاء، وواشنطن وبريدجتاون العاصمة.


