ارتفع سهم كور ويف بنحو 10% في ختام تعاملات امس الجمعة، عقب إعلان الشركة توقيع اتفاقية متعددة السنوات مع أنثروبيك لتوفير قدرات حوسبة متقدمة تدعم تطوير وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
صفقة إستراتيجية
وأوضحت «كور ويف» أن «أنثروبيك» ستستخدم خدماتها السحابية لتشغيل أعباء العمل على نطاق إنتاجي واسع، مع بدء تنفيذ الاتفاق تدريجيًا، وإمكانية توسيعه لاحقًا.
ولم تكشف الشركتان عن تفاصيل مالية للصفقة أو حجم القدرة الحوسبية التي ستغطيها.
أزمة الرقائق
وتأتي هذه الخطوة في وقت تدرس فيه «أنثروبيك» تصميم رقائقها الخاصة، في محاولة لمواجهة نقص أشباه الموصلات الذي يضغط على شركات الذكاء الاصطناعي.
كما أعلنت الشركة مؤخرًا تعاونها مع «برودكوم» و«جوجل» لاستخدام قدرة تصل إلى 3.5 جيجاوات من وحدات المعالجة.
سباق الحوسبة
تسعى شركات الذكاء الاصطناعي إلى تأمين أكبر قدر ممكن من الشرائح الإلكترونية، في ظل التوسع السريع في الخدمات والتطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
وتعمل «أوبن إيه آي» بدورها على تطوير رقائق مخصصة، بعد شراكة مع «برودكوم» لإنتاج ما يزيد على 10 جيجاوات من أشباه الموصلات.
تحالفات واسعة
وتتمتع «كور ويف» بشبكة شراكات واسعة، تشمل التعاون مع «إنفيديا» و«إيه إم دي»، إضافة إلى اتفاق مع «ميتا» لتشغيل خدمات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها حتى عام 2032.
كما ستستخدم الشركة بعضًا من أحدث أنظمة «إنفيديا» المرتقبة ضمن مراكز بياناتها.
منافسة متصاعدة
في المقابل، تواصل شركات التكنولوجيا الكبرى تطوير رقائقها الخاصة. حيث أعلنت «مايكروسوفت» عن شريحة جديدة في يناير. بينما تعتمد «أمازون» و«جوجل» على رقائق داخلية منذ سنوات.
كما تسعى هذه الشركات، بخلاف «مايكروسوفت»، إلى تسويق أو تأجير هذه التقنيات لعملاء خارجيين. في خطوة تعكس تصاعد المنافسة في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتعكس هذه التحركات تسارع سباق السيطرة على موارد الحوسبة. في ظل الطلب المتزايد على قدرات الذكاء الاصطناعي. ما يدفع الشركات إلى عقد شراكات إستراتيجية. علاوة على تطوير حلولها الخاصة لضمان الاستمرارية والنمو.


