أكد فهد العبيلان؛ نائب رئيس “مجموعة سيرا القابضة” : أن السياحة تمثل الرافد الأول بعد النفط في برامج رؤية 2030، وأن نسبة مشاركة السياحة في الناتج المحلي بلغت 3.5 % ، ونطمح أن تصل في 2030 لنسبة 10%، ونطمح أن نصل لمليون وظيفة، والوصول لمائة مليون زائر للمملكة، مشيرًا إلى أن المملكة تمتلك محتوى ثريًا وتنوعًا ثقافيًا وجغرافيًا ما يؤهلها لتكون من بين أفضل الوجهات السياحية إقليميًا وعالميًا، ويخلق آلاف الفرص لرواد الأعمال.
ودعا رواد ورائدات الأعمال أن يكونوا على أهبة الاستعداد لاستغلال الفرص الكثيرة المتاحة في مجالات تنظيم الرحلات الداخلية، وخدمات الإرشاد السياحي، ووسائل التنقل، وخدمات الضيافة وتقديم الأغذية والأكلات الشعبية، وصناعة الهدايا، وغيرها، مع العمل على التواصل مع الشركات السياحية ووكلائها ومنظمي الرحلات وعمل علاقات تجارية بتقديم عروض وخدمات مميزة لعملاء هذه الشركات.
وروى فهد العبيلان في حديثه في برنامج “ضيف منشآت” -الذي عقد بمركز دعم المنشآت بمدينة جدة الذي نظمته هيئة “منشآت” بالتعاون مع “وزارة السياحة”- قصة نجاح مجموعة سيرا القابضة، وهي الاسم المستحدث لمجموعة الطيّار للسفر والسياحة التي بدأت في عام 1979م؛ بفرع واحد في شارع التخصصي بالرياض، وتطورت أعمال الشركة ففي 2012 ، وتم طرحها للاستثمار في سوق المال كشركة مساهمة، وفي 2015 تمت الخطة التوسعية والاستثمار الكبير في التقنية والدخول لأسواق عالمية، وفي 2017 تم الإعلان عن خطة التحول في المجموعة تزامنًأ مع الإعلان عن رؤية 2030، وفي 2019 تم الإعلان عن الاسم الجديد ليصبح “مجموعة سيرا القابضة”، وتحتها مجموعة من الشركات؛ هي:
– شركة المسافر لخدمات السفر التي بدأت على يد رائد الأعمال فاروق الجريسي و7 موظفين، وهي تطبيق لحجز تذاكر الطيران واليوم تعددت أنشطتها التطبيق الإلكتروني والموقع الإلكتروني، وقامت شركة الطيًار بالاستحواز على المسافر بنسبة 60%، وتم الاستثمار في التقنية بتوجيه سليم، وتم مضاعفة المبيعات بعد عام واحد لتصبح اليوم المبيعات بمئات الملايين، وارتفعت الفروع إلى 48 فرعًا متواجدة في المطارات وفي جميع أنحاء المملكة، ولدينا فرع بالكويت ، إضافة إلى مراكز الاتصال لخدمة العملاء في السعودية وخارج المملكة الذي يعمل لمدة 24 ساعة وبعدة لغات، وخدمة الواتس آب، ونعمل في البحرين والسوق الخليجي من خلال الويب سايت، ومستقبلًا سندخل السوق القطري.
أما شركة “لومي” لتأجير السيارات فهي التطور لشركة الطيار لتأجير السيارات، وهي شركة مساهمة مقفلة تم تقديمها للطرح في سوق المال السعودي، وتستعد للاستقلال عن “سيرا”، وتم تغييير الاسم للقرب من العملاء، وتعمل في تأجير السيارات للأفراد وللشركات والقطاع الحكومي وغيرها، وقد بدأت الشركة بـ 800 سيارة قبل 5 سنوات، الآن الشركة لديها 22 ألف سيارة في جميع أنحاء المملكة.
أما قطاع الضيافة والفندقة فالمجموعة تمتلك عدة فنادق كبرى في مكة المكرمة والمدينة المنورة وفي الرياض، وتم توقيع اتفاقيات لإنشاء عدة فنادق في إطار دعم السياحة الداخلية في المملكة ومن بينها إنشاء فندق بالرياض، وفندق بالباحة بغابة رغدان، وأيضًا فندق في مدينة العلا.
أما في قسم الاستثمار؛ فالمجموعة من أكبر المستثمرين والشركاء في تطبيق “كريم”، وشركة “أليجن تريزورت” بالمملكة المتحدة، وهي مملوكة بالكامل للمجموعة، وحجم مبيعاتها يقدر بـ 500 مليون جنيه استرليني.
وألمح إلى أن القيمة السوقية لمجموعة سيرا القابضة تصل إلى 11 مليار ريال، وكشف عن تحالف بين سيرا القابضة وصندوق الاستثمارات العامة توقيع اتفاقية غير ملزمة مع صندوق الاستثمارات العامة للاستحواز على مجموعة المسافر بقيمة مليار ونصف مليار ريال سعودي، ومن المتوقع أن يتم تفعيل هذا خلال الثلاث شهور القادمة.
وأضاف أن المجموعة أطلقت أكاديمية المسافر لتدريب الشباب على ممارسة العمل مثل التدريب على حجز الطيران، والضيافة والإرشاد السياحي وغير ذلك من أنشطة.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


