أعلنت كريستالينا غورغييفا، مديرة صندوق النقد الدولي، يوم الثلاثاء أن الصندوق نجح في حل القضايا الأساسية مع السلطات المصرية بخصوص مراجعته لبرنامج القرض بقيمة ثلاثة مليارات دولار.
وأوضحت غورغييفا في تصريحات لرويترز أنه من المتوقع الانتهاء من وضع اللمسات النهائية على حزمة تمويل إضافية خلال أسابيع قليلة.
وعلى الرغم من عدم توضيحها لحجم الزيادة المتوقعة في القرض، أشارت غورغييفا إلى أن المناقشات كانت “بناءة جدا”، مشيرة إلى “إشارات مشجعة جدا” من جانب مصر فيما يتعلق بتعاملها مع القضايا التي أثرت سلبًا على قدرتها التنافسية.
وفي حديثها لرويترز، أكدت غورغييفا أن احتمال زيادة القرض قائم بالفعل، مع الإشارة إلى التحديات الإضافية التي تواجهها مصر بسبب الحرب في غزة واضطراب الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة أن “تدهور الأوضاع لم يكن بسبب خطأ مصر وإنما ناجم عن صدمة خارجية”.
اقرأ أيضًا: البنك الأهلي السعودي ينهي طرح صكوك إضافية بقيمة 850 مليون دولار
خفض توقعات النمو
وكان صندوق النقد قد خفض في يناير توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2024 بسبب تأثيرات الحرب في غزة، إلى جانب خفض توقعات النمو في مصر بمقدار 0.6 نقطة مئوية إلى 3%.
وأشارت غورغييفا إلى تراجع حركة المرور في قناة السويس وتراجع الإيرادات المترتبة عنها، بالإضافة إلى تأثير تراجع السياحة وتدفق اللاجئين من الصومال والسودان على الاقتصاد المصري.
وفيما يتعلق بالجهود الرامية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي في مصر، أشارت غورغييفا إلى إعلان مصر عن استثمار بقيمة 35 مليار دولار من الإمارات لتطوير سواحلها على البحر المتوسط بأنه “علامة إيجابية للغاية”.
وأستكملت غورغييفا حديثها بأن صندوق النقد الدولي سيأخذ في الاعتبار تدفقات التمويل من مصادر أخرى لسد الفجوة التمويلية في مصر، مع التأكيد على أن الصندوق يرغب في منح السلطات المصرية المزيد من الوقت لكسب الثقة في أن جميع عناصر الدعم موجودة.
وفي ختام حديثها، أبدت غورغييفا تفاؤلها بالانتهاء من مراجعات البرنامج خلال أسابيع، مؤكدة وجود “اتفاق كامل بشأن القضايا الرئيسية” وعبّرت عن أملها في استكمال المراجعات بحلول شهر رمضان القادم.
اقرأ أيضًا: البنك المركزي يطرح مشروع مسودة قواعد تقييم المنشآت المالية المهمة لمرئيات العموم


