أوضح ياسر الرميان؛ محافظ صندوق الاستثمارات العامة، أن الصندوق يواصل الاستثمار وتوجيه رأس المال ودعم النمو. بما يتماشى مع إستراتيجيته لعام 2030 وما بعده. وذلك خلال كلمته على هامش ملتقى الصندوق لأعضاء مجالس الإدارة.
وقال الرميان: “نحتاج إلى الحفاظ على حدود واضحة بين الحوكمة والتنفيذ. وذلك للسماح بالإبداع في الإدارة والمساءلة في النتائج”. وذلك بحسب البيان الرسمي للصندوق.
كما أشار إلى أن مكانة البرنامج تكمن في تحديد ملامح الاقتصاد العالمي. وذلك لتكتسب السعودية ريادة دولية كبيرة كقوة استثمارية. ما يساعد القطاع الخاص على مزيد من الازدهار والتطور.
وشدد محافظ الصندوق على دور البرنامج في تنمية أصول الصندوق ليصبح من أكبر الصناديق السيادية العالمية. بل يعمل على فتح مشاريع رائدة في قطاعات واعدة. ليدفع نحو تنوع الاقتصاد السعودي غير النفطي لتصبح المملكة أكثر تطورًا من أي وقت مضى.
وأكد أن الصندوق أسس واحدًا من أقوى أطر الحوكمة بين المؤسسات الاستثمارية على مستوى العالم. مشيرًا إلى أن مركز الحوكمة التابع للصندوق وفر معايير حوكمة وأداءً لا مثيل لهما.
وركز “الرميان” على أن هذا أمر أساسي في مهمة الصندوق التي تتمثل في دعم مجالس الإدارة وفرق العمل بعقلية تعطي الأولوية للنمو، وتعمل لتحويل الاستثمار إلى تأثير.
إنجازات صندوق الاستثمارات العامة
يعد الصندوق هو الأعلى قيمة بين صناديق الثروة السيادية حول العالم، بحسب تقرير لـ “براند فاينانس”.
فيما تصدرت العلامة التجارية لصندوق الاستثمارات العامة قائمة العلامات التجارية الأعلى قيمة 1.1 مليار دولار أمريكي قيمة العلامة التجارية لصندوق الاستثمارات العامة.
كما حصل على 4 جوائز خلال مؤتمر الشرق الأوسط للسندات والقروض 2024 تأكيدًا على ريادته إقليميًا ودوليًا وهي :
- أفضل فريق خزانة وتمويل
- أفضل صفقة صكوك
- أفضل صفقة في أسواق رأس المال الإسلامية
- أفضل صفقة رائدة


