تواصل الجهات الأمنية في مصر جهودها لملاحقة المتلاعبين بسوق العملة، بعد ارتفاع سعر الدولار بشكل جنوني في السوق السوداء، ما تسبب في ارتفاع أسعار السلع.
وعلى التوازي من الحملات الأمنية لاستهداف تجار العملة بالسوق السوداء، استهدفت وزارة الداخلية المصرية، عصابات تزوير الدولار، مستغلين الأزمة الحالية، لترويجها على عملائهم.
ضبط عصابة تزور العملات
وقالت وزارة الداخلية المصرية، إن أجهزة الأمن نجحت في ضبط تشكيل عصابى بالجيزة تخصص نشاطه الإجرامى فى تقليد العملات الأجنبية وترويجها وتزوير المُحررات الرسمية والأختام المنسوبة للعديد من الجهات الرسمية.
وتابع البيان : أكدت معلومات وتحريات مديرية أمن الجيزة بالتنسيق مع قطاع الأمن العام قيام “4 أشخاص ، لهم معلومات جنائية” بتكوين تشكيل عصابى تخصص نشاطه الإجرامى فى تقليد العملات الأجنبية وترويجها وتزوير المُحررات الرسمية والأختام المنسوبة للعديد من الجهات الرسمية وإتخاذهم من دائرة قسم شرطة الطالبية مسرحاً لمزاولة نشاطهم الإجرامى.
تم إستهدافهم وضبطهم وبحوزتهم “مبلغ من العملات الأجنبية “مُقلدة” – عدد من الأوراق المزورة والمعدة للتزوير – 2 طباعة ألوان – ماكينة تغليف أوراق – ماكينة تغليف كارنيهات – جهاز لاب توب “يحوى العديد من صور أختام ونماذج لمستندات خاصة بعدد من الجهات الحكومية”.
عقوبة تزوير العملة
ويكون مصير مزوري العملات السجن، حيث نص قانون العقوبات على جرائم تزوير وتزييف العملات المعدنية أو الورقية، كما نص على تشديد هذه العقوبة إذا ترتب على هذا التزوير هبوط سعر العملة المصرية، حيث يعاقب بالسجن المشدد كل من قلَّد أو زيف أو زور بأى كيفية عملة ورقية أو معدنية متداولة قانوناً فى مصر أو فى الخارج، ويعتبر تزييفاً انتقاص شىء من معدن العملة أو طلاؤها بطلاء يجعلها شبيهة بعملة أخرى أكثر منها قيمة، ويعتبر فى حكم العملة الورقية أوراق البنكنوت المأذون بإصدارها قانوناً.
كما يعاقب بالعقوبة المذكورة فى المادة السابقة كل من قلد أو زيف أو زور بأية كيفية عملة وطنية تذكارية ذهبية أو فضية مأذون بإصدارها قانونا، ويعاقب بذات العقوبة كل من قلد أو زيف أو زور عملة تذكارية أجنبية متى كانت الدولة صاحبة العملة المزيفة تعاقب على تزييف العملة التذكارية المصرية.
إقرأ أيضًا
مصر تواجه السوق السوداء بعملة وطنية جديدة.. تفاصيل


