رفعت بلقيس فراج الحارثي شعار من «جدّ وجد ومن زرع حصد» ليضيء الطريق أمامها، واستثمرت مجهودها وطاقتها لاستكمال مشوارها الدراسي؛ حيث لم تكتفِ بالجامعة فقط بل التحقت بالدراسات العليا، وتحدت نفسها في اختيار رسالة دكتوراه صعبة لتصبح أول طالبة تنال درجة الدكتوراه بمجال الإعلام في جامعة الملك سعود.
جامعة الملك سعود دعمتني وأتاحت لي فرصة استكمال مشواري الدراسي
المرأة السعودية قادرة على تقلّد المناصب
فكرة رسالة الدكتوراه بمثابة انطلاقة للأبحاث المستقبلية
حدثينا عن نفسك ؟
حصلتُ على دكتوراه في الاتصال والإعلام الرقمي من جامعة الملك سعود، ومدربة معتمدة ومستشارة إعلامية في عدة جهات.
ماذا عن مشوارك الدراسي والدراسات العليا؟
التحقتُ بالدراسات العليا في مرحلة الماجستير بجامعة الملك سعود في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية “قسم الإعلام”، وتخرجتُ بتقدير “ممتاز” وترتيب الثانية على دفعة 2017، ثم التحقتُ بأول دفعة من برنامج الدكتوراه في الاتصال والعالم الرقمي بجامعة الملك سعود وتمت المناقشة ومنحي الدرجة في 23-10-2023.
ما شعورك عند اختيارك أول طالبة تنال درجة الدكتوراه في مجال الإعلام بجامعة الملك سعود؟
سعيدة وممتنة لفضل الله عليّ الذي أعانني على إنجاز الرسالة في المدة المطلوبة، ويرجع ذلك -بعد توفيق الله- لجهود مشرف الرسالة الدكتور علي دبكل العنزي الذي كان معي خطوة بخطوة، وتواصله الدائم وحرصه على إنجاز الرسالة على أعلى مستوى من الدقة العلمية.
اقرأ أيضًا.. أشهر رجال الأعمال السعوديين.. تجارب مُلهمة
كيف دعمتك جامعة الملك سعود لتحقيق أهدافك؟
لن أنسى فضل جامعتي «الملك سعود» التي أتاحت لي فرصة استكمال مشواري في الدراسات العليا، خاصةً أنها دعمتني منذ بداية الطريق ويسرت لي القبول من حيث إجراءات البحث، بالإضافة إلى التسهيلات البحثية والمادية لمساعدتي في إتمام الرسالة على أكمل وجه بما يليق بمستوى الجامعة.
والحمد لله الذي وفقني ويسّر لي التخرج كأول طالبة سعودية تنال الدكتوراه في الاتصال والإعلام الرقمي بامتياز من جامعة الملك سعود، وعلى مستوى جامعات المملكة في التخصص.
حدثينا عن رسالة الدكتوراه
كانت رحلة الدكتوراه ثرية جدًا ومختلفة عن المراحل الدراسية السابقة، وأكثر مرحلة واجهتني فيها تحديات هي اختيار الفكرة البحثية المناسبة؛ حيث تتشكل مجموعة من الأفكار لدى الباحث ناتجة عن قراءاته في مستجدات التخصص.

ما هي فكرتك البحثية؟ وكيف اخترتيها؟
جاء اختيار الفكرة البحثية المتعلقة بمفهوم “التشويش الثقافي” نتيجة لعدة أمور؛ منها: الرغبة في فكرة بحثية مختلفة تكون انطلاقة للأبحاث المستقبلية ما بعد الدكتوراه.
رسالة الدكتوراه تحتاج إلى جهد وتركيز دائم.. ما أصعب المراحل التي مرّت عليك؟
أكثر المراحل صعوبة كانت ندرة الدراسات العربية التي تطرقت للمفهوم، وأشكال المحتوى المؤدي للتشويش الثقافي، ومدى تواجده في مختلف الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمجتمع، ومن هنا بدأ الربط بين التشويش الثقافي وقت الأزمات وتشكيل الحالة المزاجية للأفراد داخل المجتمع.
اقرأ أيضًا.. جبران راكابومينغ راكا.. بائع فطائر قد يصبح رئيس دولة
هل ترين أن المرأة السعودية قادرة على تقلد المناصب المهمة أم تقتصر على
الرجال؟
من وجهة نظري الشخصية أن ذلك لا يعود لجنس الشخص ولكن للقدرات الشخصية والمهارات والخبرات، يوجد رجل قادر وآخر غير قادر على تقلد المناصب المهمة وكذلك بالنسبة للمرأة، والمرأة السعودية منذ سنوات طويلة وهي قادرة على تقلّد مختلف المناصب، ولدينا نماذج مشرفة في المملكة تثبت ذلك.
ما هي أهدافك خلال الفترة القادمة؟
أبحث في مجموعة من الأفكار المتعلقة بمجال الاتصال والإعلام الرقمي حاليًا؛ من خلال إيجاد الفكرة الأنسب لإعداد كتاب حولها؛ حيث أطمح في أن يكون لي دور ولو بسيط في مجال تخصصي وتقديم علم نافع للمهتمين بالمجال.
اقرأ أيضًا.. خاص| “هوساوي”: أتشرف برفع اسم المملكة كأول سعودي ضمن علماء المعهد العالمي للتمريض


