أكدت الإدارة العامة للمرور، اليوم الاثنين، أن دخول المركبات إلى المشاعر المقدسة خلال موسم الحج لعام 1446هـ مشروط بالحصول على التصاريح النظامية المعتمدة. وذلك ضمن حزمة من الإجراءات التنظيمية التي تهدف إلى تعزيز أمن الحجاج وسلامتهم. وتحقيق أقصى درجات الانضباط في الحركة المرورية.
وأوضحت الإدارة، في بيانٍ لها نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس، أن جميع المداخل المؤدية إلى المشاعر المقدسة تخضع لرقابة صارمة تشمل الوسائل التقنية والميدانية. حيث يتم منع المركبات غير المصرّح لها من العبور إلى تلك المناطق. مشددةً على ضرورة التحقق من استكمال التصاريح المطلوبة قبل التوجه إلى مكة المكرمة أو المشاعر.
شعار “يسر وطمأنينة”
ويأتي هذا التوجيه في إطار المساعي الحثيثة التي تبذلها الجهات الأمنية والتنظيمية المعنية لتيسير حركة السير وتحقيق الانسيابية اللازمة. بما يتماشى مع شعار موسم الحج لهذا العام: “يسر وطمأنينة”. والذي يعكس الرغبة الجادة في تقديم موسم حج آمن ومنظّم.
كما دعت الإدارة العامة للمرور المواطنين والمقيمين -على حد سواء- إلى التعاون الكامل والالتزام الصارم بالتعليمات المعلنة. مؤكدةً أهمية متابعة التحديثات الرسمية التي تنشرها عبر منصاتها الرقمية لضمان الامتثال للتعليمات وتفادي أي عراقيل.
تعزيز التنسيق بين الجهات الأمنية
من ناحية أخرى أكدت الإدارة أن التنسيق المشترك بين مختلف الأجهزة الأمنية والتنظيمية يشكل حجر الزاوية في إنجاح خطط الحج. مشيرةً إلى أن هذه الجهود تتكامل لضمان توفير بيئة آمنة ومريحة للحجاج طوال فترة أدائهم للمناسك.
في حين يعد منع المركبات غير المصرّح لها إحدى أهم الوسائل التي تساهم في تقليل الازدحام المروري. وتحقيق الانسيابية اللازمة لعبور الحجاج. حيث يتم تنفيذ هذه الإجراءات عبر نقاط التفتيش الموزعة على مداخل العاصمة المقدسة.
أهمية التصاريح في إدارة الحشود
علاوة على ذلك أشارت الإدارة إلى أن التصاريح النظامية لا تقتصر على كونها متطلبًا إداريًا. بل تمثل أداة تنظيمية فاعلة تسهم في إدارة الحشود والحد من المخاطر المحتملة. بما يعزز كفاءة الخدمات المقدمة على الأرض.
كما شددت “المرور”، في ختام بيانها، على أن التزام الأفراد بالتعليمات يعد انعكاسًا للوعي المجتمعي، وعنصرًا أساسيًا في إنجاح الموسم. مؤكدة أن التعاون بين الجميع هو السبيل الأوحد لضمان موسم حج يسوده النظام والسلامة للجميع.


