يعد التسويق الحيوي، استراتيجية جديدة من استراتيجيات التسويق. ويعتمد على الأتمتة القائمة على الذكاء الاصطناعي والأدوات المتخصصة لتسريع إنشاء الحملات واختبارها وتحسينها بشكل كبير. ما يسهم في تسريع عجلة الحملات التسويقية التي تستغرق أسابيع إلى تنفيذها في غضون أيام أو حتى ساعات.

الفرق بين التسويق الحيوي والتقليدي
بالنسبة للتسويق التقليدي، تتبع أغلب الشركات استراتيجية موحدة. والتي تتبنى تكوين فريق تسويق رقمي مكون من كتاب المحتوى. ومديري إعلانات رقمية. ومختصين في تحسين محركات البحث. بالإضافة إلى مصممين.
على سبيل المثال، لإطلاق حملة إعلانية جديدة على فيسبوك، تحتاج إلى مصمم لإعداد الصور المرئية. ومؤلفين لكتابة نسخة الإعلان. وخبراء في إدارة الإعلانات على منصات التواصل الاجتماعي.
بمجرد تشغيل الحملة، يقوم مدير الدفع لكل نقرة بتقييم النتائج وتعديل الاستهداف أو التصميمات أو الميزانيات بناء على ما ينجح.
ورغم أن هذه الطريقة يمكن أن تحقق نتائج، إلا أنها غالبًا ما تكون مكلفة وتستغرق وقتًا طويلًا وبطيئة في التكيف. ما يؤدي إلى خسارة الشركات العاملة بالأسواق سريعة التطور عوائد عالية.
بينما يعتمد التسويق الحيوي، في الأساس على إطلاق الحملات وتوسيع نطاقها بشكل أسرع بكثير. وبموارد أقل من خلال:
- استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الفعالة.
- السماح لفرق التسويق باستخدام الأتمتة ووكلاء الذكاء الاصطناعي للتعامل مع المهام المتكررة.
- اختبار الحملات باستمرار وتحسينها في الوقت الفعلي دون تدخل يدوي.
نظام عمل التسويق الحيوي
كما يستخدم هذا النوع من التسويق أدوات الذكاء الاصطناعي لدفع عجلات الحملات الاعلانية والخطط التسويقية بأكملها. بدءًا من التخطيط إلى التحسين. من خلال الخطوات التالية:
1. وضع استراتيجية وتوليد الأفكار
تعتبر البيانات في هذه المرحلة، هي المحرك الأساسي. حيث يستخدم المسوق أدوات الذكاء الاصطناعي، لتحليل سلوك العملاء وبيانات المبيعات. والموضوعات الشائعة ومحادثات وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة.
وبناء على ذلك، يولد الذكاء الاصطناعي أفكار إبداعية وموضوعات للحملات. بما يتناسب مع اهتمامات الأشخاص الحالية.
2- إنشاء المحتوى
وبمجرد اختيار موضوع الحملة، تطلب من الذكاء الاصطناعي إنشاء المحتوى. فبدلًا من الحاجة إلى فريق كامل من الكتاب والمصممين ومحرري الفيديو، يمكن للذكاء الاصطناعي اختزال كل هذه الخطوات وتوليد نسخة تجريبية للإعلان. ومنشورات للتواصل الاجتماعي. بالإضافة إلى صور المنتجات. مقاطع فيديو قصيرة.
وكل ما على المسوق الحيوي توجيه الذكاء الاصطناعي بالمطالبات والملاحظات لضمان تطابق المحتوى مع صوت علامتك التجارية وأهدافها.
ونظرًا لأن إنتاج المحتوى سريع جدًا ورخيص، يمكنك بسهولة اختبار أنماط مختلفة دون إضاعة الوقت أو الميزانية.
3- إطلاق الحملة
كما تأتي هذه الخطوة عقب مرحلة إنشاء المحتوى حيث يصبح إطلاق الحملة أمرًا بسيطًا. فببضع نقرات فقط، يمكنك جدولة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي. وإعداد إعلانات فيسبوك وجوجل. بالإضافة إلى إرسال رسائل البريد الإلكتروني التسويقية.
4- التتبع وتحليل النتائج
تستخدم المنصات مثل إعلانات Google (مع Performance Max). بالفعل هذا النوع من التحسين المدعوم بالذكاء الاصطناعي. تقوم تلقائيًا باختبار مجموعات مختلفة من العناوين والصور والجماهير تلقائيًا للعثور على أفضل ما ينجح.
خطوات استخدام التسويق الحيوي
تحديد المهام
اختر مهمة واحدة واختبر أداة مثل ChatGPT أو Gemini أو غيرها من الأدوات التي يمكن أن تساعدك على أتمتة هذه المهمة. لست بحاجة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لكل شيء على الفور
كما تتضمن الأمثلة الشائعة ما يلي: كتابة أشكال مختلفة لنسخ الإعلانات. جدولة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي. بالإضافة إلى إنشاء أوصاف المنتجات. اختبار أ/ب لرسائل البريد الإلكتروني أو الصفحات المقصودة. تحليل تقارير الأداء.
تعليم أدوات الذكاء الاصطناعي
تتضمن هذه الخطوة البدء بالأدوات التي يسهل استخدامها ولا تتطلب مهارات تقنية. تتضمن بعض نقاط الدخول الرائعة ما يلي:
- ChatGPT لكتابة نسخة إعلانية أو سطور موضوع البريد الإلكتروني أو العصف الذهني للأفكار.
- أداة Google Ads Performance Max لحملات إعلانات Google الإعلانية الآلية.
- اختر أداة واحدة وتعرف عليها وطبقها على حملة حقيقية
إطلاق نسخة تجريبية للحملات
علاوة على ذلك تشمل هذه المرحلة اختيار حملة بسيطة يمكنك تشغيلها من البداية إلى النهاية بدعم من الذكاء الاصطناعي. فعلى سبيل المثال، الترويج لإطلاق منتج واحد أو خصم موسمي. حيث استخدم الذكاء الاصطناعي لـتوليد 3-5 أفكار إبداعية. وكتابة نسخة الإعلان والمنشورات الاجتماعية. بالإضافة إلى إنشاء صور مرئية.
استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة أساسية
كما يساعد الذكاء الاصطناعي في توليد الأفكار والمحتوى، من خلال تقديم توجيهات واضحة. ثم مراجعة وتعديل المخرجات التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي. لذا تأتي النتائج أفضل من التوقعات بجانب سرعة الانطلاق.
تعد خوادم MCP (بروتوكول سياق النموذج)، أنظمة خاصة تساعد أدوات الذكاء الاصطناعي على الاتصال بمنصات مختلفة مثل قواعد البيانات أو التطبيقات أو تخزين الملفات.
بينما من الممكن اعتمادها كوسيط يسهل على الذكاء الاصطناعي التحدث إلى أدوات أخرى باستخدام اتصال واحد بسيط.
المقال الأصلي: من هنـا


