أكد وزير السياحة أحمد الخطيب أن التأشيرة السياحية الموحدة المعتمدة من قبل المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي ستكون لها تأثير كبير في تعزيز مكانة دول الخليج كوجهة سياحية عالمية متميزة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الثامن لوزراء السياحة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
وأوضح الخطيب خلال مشاركته في هذا الاجتماع الذي انعقد في دولة قطر، أن اعتماد المجلس لمبادرة وزراء السياحة المتعلقة بالتأشيرة السياحية الموحدة يعد خطوة تاريخية تعكس التزام دول المجلس بتعزيز التعاون وتعميق الروابط في مجال السياحة.
الإستراتيجية الخليجية للسياحة
وأشاد الخطيب بالتقدم المحرز في تفعيل الإستراتيجية الخليجية للسياحة، مؤكداً على ضرورة استمرار الجهود لتفعيل المبادرات والبرامج المتفق عليها ضمن الإستراتيجية.
وفيما يتعلق بالمملكة، أشار الخطيب إلى أنها احتلت المركز الأول بين دول مجموعة العشرين والثاني عالمياً في نمو عدد السيّاح الدوليين خلال عام 2023.
وأعرب عن توقعاته بزيادة هذا الرقم لتصل إلى 150 مليون زائر عام 2030، مما يتطلب استثمارات بقيمة 800 مليار دولار في العديد من المدن والوجهات السياحية الكبرى في الأعوام العشرة المقبلة.
وفيما يتعلق بمساهمة قطاع السفر والسياحة في الناتج المحلي الإجمالي في دول مجلس التعاون في عام 2022، دعا الخطيب إلى زيادة هذه النسبة لتصل إلى 10% في كل دول المجلس.
وأكد الخطيب على أن المنطقة مقبلة على المزيد من الاستثمارات في المشاريع السياحية الكبرى، مشدداً على ضرورة تعزيز العمل السياحي الخليجي المشترك ودعم المبادرات التي من شأنها تعزيز جاذبية المنطقة كوجهة سياحية عالمية.
وأخيراً، أشاد بالتعافي القوي لقطاع السياحة في المملكة وفي المنطقة بشكل عام، حيث بلغت نسبة التعافي في المملكة 156% في أعداد السيّاح الوافدين عام 2023 مقارنةً بعام 2019، وهو رقم يفوق المعدل العالمي للتعافي من تداعيات الجائحة.
اقرأ أيضا: “أيان للاستثمار” توضح تفاصيل الاتفاقية المبرمة بين شركة السلام للخدمات الطبية وأرامكو


