يقع الكثير من المستثمرين ورواد الأعمال في أخطاء تحدث غالبًا عند اختيارهم الاستثمار في الامتياز التجاري، مثل المبالغة في رسوم الامتياز، وعدم عمل جدوى اقتصادية، والاعتماد على دراسات الطرف الآخر.
وعلى هامش فعاليات المعرض العالمي للامتياز التجاري 2019م، والذي نطمته الغرفة التجارية بالمدينة المنورة مؤخرًا بالشراكة مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، والذي شاركت فيه أكثر من خمسين علامة تجارية محلية وعالمية؛ أكد عدد من المستثمرين والمختصين أن صناعة الامتياز التجاري تُعد أداة استثمارية توسعية فاعلة يُقاس بموجبها مستوى نضج الأسواق.
وأكد منير محمد ناصر بن سعد؛ رئيس مجلس إدارة غرفة المدينة الصناعية، حرصهم على تذليل العقبات أمام الباحثين عن الامتيازات التجارية بالمدينة، وذلك من خلال شراكتهم في الغرفة مع مركز التنمية الاقتصادية بالإمارة؛ حيث تم تبني كثير من المشاريع الكبيرة والصغيرة المتعثرة.
وأشار “بن ناصر”؛ إلى أن معرض الامتياز التجاري شهد وجود اثني عشر من أصحاب مشاريع “فرنشايز” من المدينة المنورة، يريدون تطوير مشاريعهم، ويبحثون عن زيادة فروعهم، كما شهد مشاركة العديد من المستثمرين من داخل المملكة ودول الخليج، مضيفاً أن طريق الاستثمار في هذا المجال مفتوح ويستطيع أي رجل أعمال الدخول فيه، ولكنه بالتأكيد لن يجد الطريق أمامه أخضر.
وأكد عدد من رجال الأعمال والمختصين المشاركين في المعرض، أهمية صناعة الامتياز التجاري باعتباره أداة استثمارية توسعية فاعلة يُقاس بموجبها مدى تطور ونضج الأسواق التجارية، وأنه يفتح آفاقًا واسعة لتشجيع رواد الأعمال ورائدات الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة على دخول سوق الفرنشايز، بالإضافة إلى مساهمته في توسيع قاعدة الإنتاج ودعم الاقتصاد الوطني؛ حيث تشير الإحصاءات إلى أن الامتياز التجاري يسهم بما يتراوح بين 4% و5% من الناتج المحلي الإجمالي للدول عالميًا؛ ما يشكل نموًا متسارعًا.


