انضمت سمو الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود؛ أمين عام مؤسسة “الوليد للإنسانيّة”، لمجموعة رواد حملة “جيل طليق”، وهي شراكة عالمية تهدف لإعداد الشباب ليصبحوا مواطنين منتجين في مجتمعاتهم.
ولخبرات سمو الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود الواسعة، ودورها الرائد، فإنها ستركز على توليد الدعم من القطاع الخاص، وتعزيز البرامج التي تسهم في تمكين الشباب وتزويدهم بفرص التعليم والتدريب المتقدم.
وأكدت سموها أن الأجيال الصاعدة من الشباب والشابات حول العالم يشكلون مصدر إلهام حقيقيًا، لدورهم في توفير الحلول المبتكرة للتحديات التي تواجه مستقبل الاقتصاد، إلا أنها أشارت إلى حاجتهم في المقابل إلى الدعم اللازم ليتمكنوا من إطلاق قدراتهم، قائلةً: “يشرفني الانضمام إلى الجهود الرامية لتعزيز التواصل مع القطاع الخاص والمؤسسات والحكومات من خلال حملة “جيل غير محدود”.
من جهتها، أوضحت هنريتا فور؛ المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، وجود ملياري شاب حول العالم لا يعلمون ما إذا كانت المهارات التي يتعلمونها ستساعدهم على كسب عيشهم.
وانضمت سمو الأميرة لمياء بنت ماجد إلى قائمة رواد حملة “جيل طليق”، والتي تشمل كلاً من نيكولاي أستروب؛ وزير التحول الرقمي النرويجي؛ وتاكيهيكو ناكاو؛ رئيس البنك الآسيوي للتنمية، وفيرا سونجوي؛ الأمين العام التنفيذي للجنة الاقتصادية التابعة للأمم المتحدة في القارة الأفريقية وغيرهم.
وتعد حملة “جيل طليق”، التي تم إطلاقها العام الماضي، شراكة منبثقة عن منظمة اليونيسيف لتحقيق الترابط بين التعليم وأنشطة التدريب على التوظيف وريادة الأعمال، بغية تمكين الشباب من التطور والازدهار في عالم الأعمال.


