ينحدر يزيد الراجحي من عائلة عريقة عرفت بإنجازاتها في عالم المال والأعمال، فكان لوالده الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي دور كبير في غرس قيم العمل والمثابرة في نفسه. ورث يزيد عن والده ذكاءً تجاريًا حادًا، ومهارات استثنائية مكنته من تحقيق النجاح في هذا المجال.
ولكن طموحات يزيد لم تقف عند حدود المال والأعمال، بل امتدت لتشمل رياضة السيارات، ليثبت للعالم أنه فارس على مضمار المال وبطل في ميدان الراليات. ففي عالم الراليات، برع يزيد كسائق ماهر حاصدًا العديد من البطولات المحلية والعالمية، تاركًا بصمة واضحة في تاريخ رياضة السيارات العربية والعالمية.
من هو يزيد الراجحي؟
ولد يزيد الراجحي في 30 سبتمبر 1981م، في العاصمة “الرياض”، وسط عائلة عريقة لها تاريخ عريق في مجال المال والأعمال، ينحدر الراجحي من منطقة القصيم، وتحديدًا من مدينة البكيرية، ويرتبط نسبه بقبيلة بني زيد العريقة.
-
مسيرة مهنية مميزة
بدايات يزيد الراجحي المهنية كانت مبكرة؛ حيث التحق بعمله في سن 17 عامًا فقط عام 1998م، عندما عينه والده الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي مراقبًا لمكتب الأملاك الخاصة، سرعان ما برزت كفاءته، فتم ترقيته ليصبح مديرًا عامًا لها في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.
-
إرث عائلي عريق
يعد والد يزيد -الشيخ محمد الراجحي- من رواد العمل المصرفي الإسلامي في المملكة والعالم. فقد أسس عام 1957م، برفقة إخوته، بنك الراجحي، الذي أصبح أحد أهم المؤسسات المالية الإسلامية وأكبرها على مستوى العالم.
ولم يقتصر نشاط العائلة عند ذلك الحد، بل أسسوا أيضًا العديد من الشركات الأخرى، مثل: شركة محمد عبدالعزيز وأولاده القابضة، وشركة منافع القابضة، وغيرها الكثير.
-
من عالم المال إلى حلبة الراليات
لم يكتف يزيد الراجحي بإنجازاته في مجال الأعمال، بل اتجه أيضًا إلى عالم رياضة السيارات، تحديدًا سباقات الراليات. انضم الراجحي إلى عالم الراليات عام 2008، ليشارك بعد ذلك في العديد من البطولات المحلية والعالمية، محققًا نتائج مميزة حصدت له لقب “بطل راليات”.
رائد أعمال استثنائي وبطل راليات ملهم
يعد يزيد الراجحي شخصية سعودية استثنائية برز اسمها في عالمي الأعمال والرياضة، محققًا إنجازات مرموقة جعلته مثالًا يحتذى به للكثيرين.
-
رحلة مهنية حافلة بالإنجازات
شغل الراجحي منصب رئيس مجلس إدارة “شركة يزيد الراجحي وإخوانه القابضة”، و”شركة محمد عبدالعزيز الراجحي وأولاده للاستثمار”، كما أنه عضو في مجالس إدارة العديد من الشركات العريقة مثل: “شركة حديد الراجحي” و”مؤسسة أوقاف الراجحي”.
ويعرف الراجحي بكونه مؤسس “فريق يزيد للسباقات” عام 2007؛ ما يعكس شغفه برياضة السيارات، وتفانيه في تحقيق التميز.
-
مناصب قيادية رفيعة وتأثير إيجابي
تجسد المناصب التي تقلّدها الراجحي، مثل: رئاسة مجلس إدارة “شركة منافع القابضة” و”شركة دعم للاستثمار العقاري”، وعضوياته في مجالس إدارة “شركة الراجحي للصناعات الثقيلة” و”الشركة السعودية للتطوير السياحي”، مدى خبرته وكفاءته في مختلف المجالات.
ولم يقتصر تأثيره على الجانب التجاري فقط. بل امتدّ ليشمل المجالات الإنسانية. حيث تمّ اختياره “سفيرًا للعمل التطوعي” عام 2016 من “جامعة الدول العربية”. و”سفيرًا للنوايا الحسنة في منطقة الخليج” عام 2008 من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”.
إنجازات رياضية استثنائية
يعد الراجحي أحد أبرز متسابقي الراليات في العالم. حيث حقق العديد من البطولات المرموقة، منها: “رالي سيلكواي 2018″. و”رالي إيطاليا سردينيا” 2017. وكذلك “رالي حائل الدولي” عامي 2016 و 2015. و”رالي قبرص” 2014. و”رالي السويد الثلجي” 2013. وأيضًا “رالي حائل الدولي” 2012. و”رالي الشرقية” 2010 و”رالي الأردن” 2010. و”رالي سورية” 2009.
داعم للشباب وملهم لمشاريعهم الريادية
يعرف يزيد الراجحي بمساهماته الجليلة في دعم الشباب. وتشجيعهم على إطلاق مشاريعهم الخاصة. إيمانًا منه بأهمية دورهم في نهضة المجتمع وتقدمه.
ولهذا، يسعى الراجحي جاهدًا لتمكين الشباب. من خلال طرح مبادرات وأفكار إبداعية تساعدهم على تحقيق طموحاتهم. وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.
وتتنوع مبادرات الراجحي الداعمة للشباب. فمنها ما يقدم الدعم المادي والمعنوي، ومنها ما يركز على التدريب والتوجيه، ومنها ما يهدف إلى توفير فرص العمل وتسهيل دخول الشباب إلى سوق العمل.
جوائز وتكريمات تجسّد الإبداع
حظي الراجحي بتقدير عالمي واسعٍ. تمثل ذلك في حصوله على العديد من الجوائز المرموقة، منها: “جائزة WRC Trophy” عام 2017. وجائزة أفضل شخصية رياضية في المملكة العربية السعودية عام 2010.
يجسد يزيد الراجحي نموذجًا فريدًا للإنسان الملهم. الذي حقق النجاح في مختلف المجالات. مثبتًا قدرة الإنسان العربي على تحقيق التميز والتفوق، تاركًا بصمة إيجابية تلهم الأجيال المقبلة.


