استقبل فيصل بن فاضل الإبراهيم؛ وزير الاقتصاد والتخطيط، أمس الأربعاء، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة العربية السعودية تشانغ هوا.
ووفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس”، شهد اللقاء نقاشًا مستفيضًا حول أوجه التعاون القائمة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية. بالإضافة إلى بحث السبل الممكنة لتعزيز هذه الشراكات بما يحقق المصالح المشتركة لكلا البلدين.
تطور ملحوظ في العلاقات الثنائية
علاوة على ذلك، ركز اللقاء على العلاقات الثنائية التي تشهد نموًا ملحوظًا في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين المملكة والصين.
وخلال اللقاء، تم التأكيد على أهمية تطوير المبادرات المشتركة التي يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التبادل التجاري والاستثماري. لاسيما في القطاعات الاقتصادية الحيوية.
في حين كشفت الأرقام عن نمو متسارع في التبادل التجاري بين البلدين. بحث الطرفان سبل تعزيز التعاون في قطاعات واعدة مثل: الطاقة النظيفة والتكنولوجيا المتقدمة والصناعة الذكية. والتي تحظى باهتمام كبير من قِبل الحكومتين.
تحديات الاقتصاد العالمي
من ناحية أخرى، استعرض وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، خلال اللقاء، المستجدات الاقتصادية العالمية التي تثير اهتمامًا مشتركًا. بما في ذلك التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي.
كما تناول اللقاء سبل مواجهة هذه التحديات من خلال تعزيز التعاون بين البلدين. وتنسيق الجهود المشتركة لضمان استقرار الأسواق الإقليمية والعالمية.
مبادرات مشتركة لمستقبل أفضل
كذلك، ناقش الجانبان سبل تطوير قطاعات اقتصادية واعدة من خلال مبادرات مشتركة. مع التركيز على توظيف التقنيات الحديثة لدفع عجلة الإنتاج والنمو الاقتصادي. وأعرب الطرفان عن تطلعهما لتوسيع آفاق التعاون الاستراتيجي بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.
بينما تشهد الشراكة الاقتصادية السعودية الصينية زخمًا متزايدًا، أكد اللقاء على أهمية التنسيق المستمر لتحقيق تطلعات الشعبين الصديقين. واتفق الجانبان على أهمية عقد لقاءات دورية لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات القائمة وضمان تحقيق أهدافها.
رؤية مستقبلية للتعاون
كما أشار الجانبان إلى أهمية تعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين المؤسسات السعودية والصينية في مختلف القطاعات. وتم الاتفاق على تنظيم لقاءات دورية لمراجعة الإنجازات ومناقشة التحديات. بما يضمن استدامة التعاون بين البلدين على المدى الطويل.


